العصر العباسي

ابن الرومي

إجمالي القصائد 2002

ومن سره ألا يرى ما يسوؤه

ابن الرومي
الطويل
ومَنْ سَرَّهُ ألا يرى ما يَسُوؤُهُ فلا يَتَّخِذْ شيئاً يخاف له فقدا

إذا ما مدحت أبا صالح فأعدد له الشتم

ابن الرومي
المتقارب
إذا ما مدحتَ أبا صالح فأَعدِدْ له الشتم قبل المديحِ

ليس عن شركم ولا عن أذاكم

ابن الرومي
الخفيف
ليس عن شرّكم ولا عن أذاكمْ مُسْتمازٌ ولا ذَرىً للجَنوبِ

فإن تسأليني ما الخضاب فإنني

ابن الرومي
البسيط
فإن تسأليني ما الخضابُ فإِنَّني لَبستُ على فقد الشباب حدادِي

لي لسان ما زال يطريك في النثـر

ابن الرومي
الخفيف
لي لسانٌ ما زال يُطريك في النثـ ـروفي النظم غيرَ ما مستريحِ

وتسليني الأيام لا أن لوعتي

ابن الرومي
الطويل
وتُسْلينيَ الأيامُ لا أنَّ لوعتي ولا حَزَني كالشيء يُنْسى فَيَعْزُبُ

ما أنصف الآس بالياسمين مشبهه

ابن الرومي
البسيط
ما أنصف الآس بالياسَمين مُشْبِهُهُ والآس منه مكانُ الياء مفقودُ

تأدب كي يقال فتى أديب

ابن الرومي
الوافر
تأدَّبْ كي يقالَ فتى أديبٌ لتَحْصَر عنه ألسنةُ المديحِ

سأقصر عن خالد منطقي

ابن الرومي
المتقارب
سأقصِر عن خالدٍ مَنْطقي وعن أمه حافظاً مَنْصِبي

فإن يك سيار بن مكرم انقضى

ابن الرومي
الطويل
فإن يك سيارُ بن مُكْرَمٍ انقضى فإنك ماء الورد إن ذهب الوردُ

تفيء الأيور على أهلها

ابن الرومي
المتقارب
تُفيء الأُيورُ على أهلها من الغُنم ما لا تفيء الرماحُ

كساء بني نوبخت مهلا فإنني

ابن الرومي
الطويل
كساءَ بني نُوبَخت مهلاً فإنني أراك تُناغي طيلسانَ بني حربِ

رب ليل تراه كالدهر طولا

ابن الرومي
الخفيف
رب ليلٍ تراه كالدهر طولاً قد تناهى فليس فيه مزيدُ

لما رأيت الشعر أصبح خاملا

ابن الرومي
الكامل
لما رأيت الشعر أصبح خاملاً نبَّهتُهُ بفتىً أغرَّ صريحِ

لا تهولنك شمس كسفت

ابن الرومي
الرمل
لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ دون أن تطلعَ مِنْ مغربِها

أرى ماء وبي عطش شديد

ابن الرومي
الوافر
أرى ماءً وبي عطشٌ شديدٌ ولكنْ لا سبيل إلى الورودِ

إذا ساء ظن بمسترفد

ابن الرومي
المتقارب
إذا ساء ظنٌّ بمسترفَدٍ أطال القصيدَ له المادحُ

إذا خاب داع أو تناهى دعاؤه

ابن الرومي
الطويل
إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه فإنّيَ داعٍ والإلهُ مجيبُ

تورد خديه يذكرني الوردا

ابن الرومي
الطويل
تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا ولم أر أحلى منه شكلاً ولا قدَّا

يا ذا الذي لو هجاه مادحه

ابن الرومي
المنسرح
يا ذا الذي لو هجاه مادحه عُوقب هَلّا يثاب بالمِدَحِ