ابن الساعاتي
بهاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن رستم الساعاتي شاعر أيوبي بارز (553-640هـ)، اشتهر بلقب "عين الشعراء" نسبة إلى إتقانه للشعر ولنسبته لعائلة نبغت في الهندسة والطب. مدح الملوك واستقر بمصر، وترك ديوانين شعريين يعكسان تمكنه اللغوي والفني.
إجمالي القصائد
247
أبدور تم أو وجوه كواعب
ابن الساعاتي
أبدورُ تمٍ أو وجوهُ كواعبٍ
سفوتْ طوالعَ في بروج غواربِ
ليست قدوداً ولكن هذه أسل
ابن الساعاتي
ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌ
وتلك بيضٌ ومن أسمائها المُقلُ
نعم نفحة الوادي التي تتأرج
ابن الساعاتي
نعمْ نفحةُ الوادي التي تتأرَّجُ
تشبُّ ضراماً في الحشى وتأجَّجُ
أحب الحمى والبان وجداً بأهله
ابن الساعاتي
أحب الحمى والبانَ وجداً بأهلهِ
وإن عاقني عنه الزمان بملطهِ
أتاني كتابك يا ابن الكرام
ابن الساعاتي
أتاني كتابك يا ابن الكرام
فاهدي النفيسُ جليلاً نفيساً
خليلي عوجاً بالمحلة إنها
ابن الساعاتي
خليليَّ عوجاً بالمحلَّة إنها
قرارةُ أشجاني ومثوى بلابلي
سقى الله أيام العزيز سماحه
ابن الساعاتي
سقى الله أيام العزيز سماحهُ
فخيرُ حياً يُهدى إلى خير منبتِ
وقفت على قبر العزيز بن يوسف
ابن الساعاتي
وقفتُ على قبر العزيز بن يوسفٍ
وقوف الفتي الصادي على المنهلِ العذبِ
وذي خفر عيل صبري به
ابن الساعاتي
وذي خفرٍ عيلَ صبري بهِ
وما هتكَ الصبرَ غيرُ الخفرْ
لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
ابن الساعاتي
لا تُنكري سقَمي ولا تسهيدي
أبلى جديدُ الدهر كل جديدِ
صبر قلبي عان ودمعي طليق
ابن الساعاتي
صبر قلبي عانٍ ودمعي طليق
لا كما شنَّع الخيالُ الطروقُ
أعيا وقد عاينتم الآية العظمى
ابن الساعاتي
أعيَّا وقد عاينتم الآية العظمى
لأيَّةِ حال تذخر النثر والنَّظما
جزت حد المديح قولاً وفعلا
ابن الساعاتي
جزت حدَّ المديح قولاً وفعلا
فرويداً يا ابنَ الكرام ومهلا
عزاء فمن ودعته ليس يرجع
ابن الساعاتي
عزاءً فمن ودعته ليس يرجعُ
وكم بان عنا ظاعنٌ ومودَّعُ
كيف السكون من الدنيا إلى سكن
ابن الساعاتي
كيف السكون من الدنيا إلى سكنِ
وآخر اللّهو منها بأولُ الحزن
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
ابن الساعاتي
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
وتبث عنه فوائداً ومنائحاً
لا تعجبن لطالب بلغ المنى
ابن الساعاتي
لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى
كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ
لله يوم في سيوط وليلة
ابن الساعاتي
لله يومٌ في سيوط وليلةٌ
صرفُ الزمان بأختها لا يغلطُ
وباسم شمت في الظلماء بارقة
ابن الساعاتي
وباسم شمتُ في الظلماء بارقة
وغلَّةُ القلب في شؤبوبه البردِ
سقى الله أطلال ما صبا
ابن الساعاتي
سقى الله أطلالَ ما صبا
إلى ربعها المأنوسِ قلبُ مشوقٍ