السيرة الذاتية
ينتمي عقبة بن سابق إلى بني هِزّان، وهي قبيلة نزارية عدنانية عريقة، وقد عاش هذا الشاعر في غمار العصر الجاهلي، حيث كانت القبائل تتنافس في الفروسية والشعر على حد سواء. ومع أن معظم نتاجه الأدبي لم يصل إلينا عبر الزمن، إلا أن اسمه ارتبط بقصيدة واحدة بقيت شاهدة على موهبته.
تُعد قصيدته هذه، التي لا تزال محفوظة، مثالاً بارزاً لوصف الخيل، وهو فن شعري ازدهر في الجاهلية لما للفرس من مكانة محورية في حياة العرب آنذاك، فهي رمز للشجاعة والنجدة والعز. تُظهر الأبيات الباقية من شعره قدرته على تصوير جمال الفرس وقوتها، ما يشي بأنه كان من الشعراء الموهوبين في هذا المضمار، ولو لم يُعرف عنه غيرها.
تُبرز هذه القصيدة النادرة، على قصرها، الأهمية الكبيرة التي أولاها الشعراء الجاهليون للفرس، ليس كمجرد وسيلة نقل أو قتال، بل كرفيق ورمز للبطولة والأصالة العربية، محافظة بذلك على إرث عقبة بن سابق وإن كان يسيراً في سجلات الأدب العربي القديم.
الأسلوب الشعري
وصفي، يتميز بالتركيز على جمال الخيل وقوتها وأهميتها في الحياة العربية الجاهلية.