العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل البسيط الطويل الرمل المجتث
وجرف سبسب يجري
عقبة بن سابق الهزانيوَجَرْفٍ سَبْسَبٍ يَجْرِي
عَلَيْهِ مُوْرُهُ جَدْبِ
تَعَسَّفْتُ عَلى وَجْنا
ءِ حَرْفٍ حَرَجٍ رَهْبِ
طَلِيحٍ كَالْفَنِيقِ الْقَـ
ـطِمِ الْمُسْتَكْبِرِ الصَّعْبِ
تَهادى بِالرُّدافى وَ
تَشَكَّى وَجَعَ النَّكْبِ
وَعَنْسٍ قَدْ بَراها لَذْ
ذَةُ الْمَوْكِبِ وَالشَّرْبِ
رَفَعْناهَا ذَمِيلاً فِي
مُعالىً مُعْمَلٍ لَحْبِ
وَقَدْ أَغْدُو بِطِرْفٍ هَيْ
كَلٍ ذِي خُصَلٍ سَكْبِ
أَسِيلٍ سَلْجَمِ الْمُقْبَـ
ـلِ لا شَخْتٍ وَلا جَأْبِ
مِسَحٍّ لا يُوارِي الْعَيْـ
ـرَ مِنْهُ عَصَرُ اللِّهْبِ
لَهُ ساقا ظَلِيمٍ خا
ضِبٍ فَوْجِئَ بِالرُّعْبِ
وَقُصْرَى شَنِجِ الْأَنْسا
ءِ نَبّاحٍ مِنَ الشُّعْبِ
وَمَتْنانِ خَظاتانِ
كَزُحْلُوفٍ مِنَ الْهَضْبِ
تَرى فاهُ إِذا أَقْبَـ
ـلَ مِثْلَ السَّلَقِ الْجَدْبِ
لَهُ بَيْنَ حَوامِيهِ
نَسُورٌ كَنَوى الْقَسْبِ
حَدِيدُ الطَّرْفِ وَالْمَنْكِـ
ـبِ وَالْعُرْقُوبِ وَالْكَعْبِ
جَوادُ الشَّدِّ وَالتَّقْرِيـ
ـبِ وَالْإِحْضارِ وَالْعَقْبِ
يَخُدُّ الْأَرْضَ خَدّاً بِـ
ـصُمُلٍّ سَلِطٍ وَأْبِ
يَزِينُ الْبَيْتَ مَرْبُوطاً
وَيَشْفِي قَرَمَ الرَّكْبِ
وَيُرْدِي الْخاضِبَ الْأَخْرَ
جَ فِي ذِي عَمَدٍ صُهْبِ
وَفَحْلَ الْعانَةِ الْجُونِ الْـ
ـخِماصِ النُّحُصِ الْحُقْبِ
يَهُزُّ الْعُنُقَ الْأَجْرَ
دَ فِي مُسْتَأمَنِ الشَّعْبِ
قصائد مختارة
لست بقاض أملي
ابن عبد ربه لستُ بقاضٍ أملي ولا بِعادٍ أجَلي
أحيي نذاك شريعة الإحسان
ابن الجياب الغرناطي أحيي نذاك شريعة الإحسان وقضى بفضلِكَ شاهد البرهانِ
سكنت قلبي وفيه منك أسرار
بهاء الدين زهير سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ فَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ
على خد موسى ما أقلت كؤوسه
سليمان الصولة على خد موسى ما أقلَّت كؤوسُه وما أترعت بين المحبين عيناه
قعد الراضون بالذل فقم
الشريف الرضي قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم إِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
عاتبت ظبيا مصونا
ابن الوردي عاتبتُ ظَبْيَاً مصوناً لمْ أنتَ سيئُ خطِّ