المتنبي
إجمالي القصائد 322
أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني
المتنبي أَبلى الهَوى أَسَفاً يَومَ النَوى بَدَني وَفَرَّقَ الهَجرُ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ
أمن ازديارك في الدجى الرقباء
المتنبي أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ إِذ حَيثُ أَنتِ مِنَ الظَلامِ ضِياءُ
الرأي قبل شجاعة الشجعان
المتنبي الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِ هُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثاني
أتنكر يا ابن إسحاق إخائي
المتنبي أَتُنكِرُ يا اِبنَ إِسحاقٍ إِخائي وَتَحسَبُ ماءَ غَيري مِن إِنائي
ثياب كريم ما يصون حسانها
المتنبي حَجَّبَ ذا البَحرَ بِحارٌ دونَهُ يَذُمُّها الناسُ وَيَحمَدونَهُ
عذل العواذل حول قلب التائه
المتنبي عَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِ وَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ في سَودائِهِ
نزور ديارا ما نحب لها مغنى
المتنبي نَزورُ دِياراً ما نُحِبُّ لَها مَغنى وَنَسأَلُ فيها غَيرَ ساكِنِها الإِذنا
القلب أعلم يا عذول بدائه
المتنبي القَلبُ أَعلَمُ يا عَذولُ بِدائِهِ وَأَحَقُّ مِنكَ بِجَفنِهِ وَبِمائِهِ
قد صدق الورد في الذي زعما
المتنبي قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما أَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما
حتام نحن نساري النجم في الظلم
المتنبي حَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلَمِ وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ
يذكرني فاتكا حلمه
المتنبي يُذَكِّرُني فاتِكاً حِلمُهُ وَشَيءٌ مِنَ النَدِّ فيهِ اِسمُهُ
أما في هذه الدنيا كريم
المتنبي أَما في هَذِهِ الدُنيا كَريمُ تَزولُ بِهِ عَنِ القَلبِ الهُمومُ
من أية الطرق يأتي نحوك الكرم
المتنبي مِن أَيَّةِ الطُرقِ يَأتي نَحوَكَ الكَرَمُ أَينَ المَحاجِمُ يا كافورُ وَالجَلَمُ
ملومكما يجل عن الملام
المتنبي مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِ وَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ
فراق ومن فارقت غير مذمم
المتنبي فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِ وَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ
أعن إذني تهب الريح رهوا
المتنبي أَعَن إِذني تَهُبُّ الريحُ رَهواً وَيَسري كُلَّما شِئتُ الغَمامُ
روينا يا ابن عسكر الهماما
المتنبي رَوينا يا اِبنَ عَسكَرٍ الهُماما وَلَم يَترُك نَداكَ بِنا هُياما
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
المتنبي لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
إذا غامرت في شرف مروم
المتنبي إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ
غير مستنكر لك الإقدام
المتنبي غَيرُ مُستَنكِرٍ لَكَ الإِقدامُ فَلِمَن ذا الحَديثُ وَالإِعلامُ