العصر المملوكي

المهذب بن الزبير

إجمالي القصائد 64

أترى بأي وسيلة أتوسل

المهذب بن الزبير
الكامل
أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُ لَم تُجملوا بي في الهوى فتجمَّلُوا

يعنفني من لو تحقق ما الهوى

المهذب بن الزبير
الطويل
يُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوى لكانَ إلى مَن قد هَوِيتُ رسولي

أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي

المهذب بن الزبير
البسيط
أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَلي أو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِ

ماله من فتك راحته

المهذب بن الزبير
المديد
مالُهُ من فَتكِ راحَتِهِ كأعاديه على وَجَلِ

ومهفهف أسياف مقلته

المهذب بن الزبير
أحذ الكامل
ومهفهفٍ أسيافُ مُقلتِهِ أبداً تُريقُ من الجفون دَما

بأي بلاد غير أرضي أخيم

المهذب بن الزبير
الطويل
بأيِّ بلادٍ غير أرضي أخَيِّمُ وأىِّ أُناسٍ غير أهلي أُيَمِّمُ

وينجده إن خانه الدهر أوسطا

المهذب بن الزبير
الطويل
ويُنجِدُهُ إن خانَه الدَّهرُ أوسطا أُناسٌ إِذا ما أنجدَ الدَّهرُ أَتهموا

وما لي إلى ماء سوى النيل غلة

المهذب بن الزبير
الطويل
وما لي إِلى ماءٍ سوى النِّيلِ غُلَّةٌ ولو أنَّهُ أستغفرُ الله زمزمُ

عضدت الندى بالبأس تقضى على العدا

المهذب بن الزبير
الطويل
عَضَدتَ النَّدى بالبأسِ تَقضى على العِدَا سُيوفُك أو تقضى عليك المكارمُ

وغر على غر جياد كأنما

المهذب بن الزبير
الطويل
وغُرٍّ على غُرٍّ جِيادٍ كأنَّما قوائمُها يوم الطِّرادِ قوادِمُ

تريك بروقا في الأكف تدلنا

المهذب بن الزبير
الطويل
تُريك بُروقاً في الأكُفِّ تدلَّنَا على أنَّ هاتيك الأكفَّ غمائِمُ

وسمر عوال زينتها أكفهم

المهذب بن الزبير
الطويل
وسُمرٍ عَوالٍ زيَّنَتها أكُفُّهم فقد حَسَدَت منها الكُعوبَ اللهاذِمُ

إذا صلت قال الدين والعدل منصف

المهذب بن الزبير
الطويل
إِذا صُلتَ قال الدينُ والعدلُ مُنصِفٌ فإن جُدتَ قال الجودُ والمالُ ظالمُ

يا ربع أين ترى الأحبة يمموا

المهذب بن الزبير
الطويل
يا رَبعُ أين تَرى الأحبَّةَ يمَّمُوا هل أنجدوا من بعدنا أم أَتهمُوا

أمير المؤمنين وخير ملجا

المهذب بن الزبير
الوافر
أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجا يُسارُ إِلى حِماهُ وخَيرَ حامِ

فإن تك قد غاضت بجود أكفكم

المهذب بن الزبير
الطويل
فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم عيونٌ وفاضَت بالدموع عيونُ

أغارت علينا باللحاظ عيون

المهذب بن الزبير
الطويل
أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُ لها الحسنُ من خَلفِ النِّقابِ كمينُ

بنفسي من أبكى السموات موته

المهذب بن الزبير
الطويل
بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُ بغَيثٍ ظَننَّاهُ نوالَ يمينِهِ

وتلقى الدهر منه بليث غاب

المهذب بن الزبير
الوافر
وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍ غدَت سُمرُ الرَِّماحِ لها عَرينا

أعلمت حين تجاور الحيان

المهذب بن الزبير
الكامل
أعَلِمتَ حين تجاور الحيّانِ أنّ القلوبَ مواقدُ النّيرانِ