ابن منير الطرابلسي
إجمالي القصائد 125
أبوك أب لو كان للناس كلهم
ابن منير الطرابلسي أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم أباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدوا
هذي المساعي قياسا أيها الناهي
ابن منير الطرابلسي هَذي المساعي قياساً أيُّها النَّاهي مُنِّيتُها والمُنى أضْغاثُ أحلامِ
نذرك بالغوطتين قد ضمنت
ابن منير الطرابلسي نذركَ بِالغوطتَيْنِ قَد ضَمِنَت ربْوَتُهَا رَبْعَهُ ومَقْراها
أيا ملك النحو والحاء من
ابن منير الطرابلسي أَيا مَلِكَ النَّحْوِ والحاءُ مِنْ تَهَجِّيهِ من تَحت قد أعْجَمُوها
ما برقت بيضك في غمامها
ابن منير الطرابلسي ما بَرِقَت بيضُكَ في غَمامِها إِلّا وَغَيْث الدّينِ لاِبتِسامِها
يا حائزا غاي كل فضل
ابن منير الطرابلسي يا حائزاً غَايَ كلِّ فَضْلٍ تَضِلُّ في كُنْهِهِ الإحاطَهْ
يا نحاة الزموا الشكك
ابن منير الطرابلسي يا نُحاة اِلزَموا الشكَك ثُمَّ حلُّوا عنِ التّككْ
بجدك أصحب الجد الحزون
ابن منير الطرابلسي بِجدّكِ أَصحَب الجدّ الحزون وَأَطلَعَ فَجرَه الفَتحُ المُبينُ
لله ليلتنا إذ صاحباي بها
ابن منير الطرابلسي للَّه لِيلتنا إِذ صاحِبايَ بها بدرٌ وبدرٌ سماويٌّ وأرضيُّ
لعلائك التأييد والتأميل
ابن منير الطرابلسي لِعَلائك التّأييدُ والتأميلُ ولمُلْكِكَ التَّأْبيدُ والتّكميلُ
محدث تحدث أمراضنا
ابن منير الطرابلسي مُحَدِّثٌ تحدثُ أمراضَنَا أَجفانُهُ الْفاتنةُ الفاتِرهْ
تطبب برأي الصبي والمره
ابن منير الطرابلسي تطبَّبْ برأي الصَّبي والمَرَهْ ولا تَقْرَبَنَّ بني سُكَّرَهْ
الدهر أنت ودارك الدنيا ومن
ابن منير الطرابلسي الدهرُ أنت ودارُك الدُّنيا ومَن في العَدّ بعدُ مؤمِّل وحَسُودُ
قالوا التحى وانكسفت شمسه
ابن منير الطرابلسي قالوا اِلْتَحَى واِنكَسَفَتْ شَمْسُهُ وما دَروا عُذْرَ عِذَارَيْهِ
للسبعة النيرات عن شرفي
ابن منير الطرابلسي لِلسبعَة النَّيِّرات عَن شَرفي عَجزٌ وفي العالَمينِ تَبريحُ
بأبي شادن توثقت بالأيمان
ابن منير الطرابلسي بأبي شادِنٌ توثَّقتُ بالأَيْ مانِ مِنهُ مِن قَبلِ شَدِّ وثاقي
ويا غصنا يؤرقني
ابن منير الطرابلسي ويا غُصناً يؤرِّقُني إِذا ما اِهتزَّ مَوْرِقُه
يا سمي المرمي في ظلمة الجبب
ابن منير الطرابلسي يا سَمِيَّ المرميّ في ظُلْمة الجُب بِ لِمَن ساقَهُ القضاءُ إليها
يجل عن التشبيه في الحسن وجهه
ابن منير الطرابلسي يَجِلُّ عَنِ التَشبيه في الحُسْنِ وجهُهُ فَبَدْرُ الدُّجَى من حُسْنِهِ يتعجَّبُ
جنى وتجنى والفؤاد يطيعه
ابن منير الطرابلسي جَنى وتَجَنَّى وَالفُؤادُ يُطِيعُهُ فَلا ذَاقَ مَنْ يُجْنَى عليه كما يَجْنِي