استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألم تعلمي يا أم توبة
عبيد الله الجَعفي
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَة أَنَّني
أَنا الفارِسُ الحامي حَقائِقَ مَذحَجِ
الراعية
محمد حسن فقي
أراعِيتَي لقد أَخْطَأْتُ دَرْبي
فَرُدِّي الدَّرْبَ. واسْتَدْني المزارا!
وكنت زبيرياً فأصبحت شيعة
الجحاف السلمي
وَكُنْتُ زُبَيْرِيّاً فَأَصْبَحْتُ شِيعَةً
لِمَرْوانَ وَارْتَدَّ الْهَوَى لِابْنِ بَحْدَلِ
فإن تك أمي من نساء أفاءها
عبيد الله الجَعفي
فَإِن تَكُ أُمّي مِن نِساءٍ أَفاءَها
جِيادُ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَّفائِحِ
واقع .. لا خيال
محمد حسن فقي
هذه القصة ترويها هذه القصيدة ذات القوافي المتعددة..
دَنا وتَدَلىَّ.. ثم أَمْسَى بِقُرْبِهِا
ولقد وجدت على عمير حرة
الجحاف السلمي
وَلَقَدْ وَجِدْتُ عَلَى عُمَيْرٍ حُرَّةً
بَرَدَ الْغَلِيلُ وَحَرُّها لَمْ يَبْرَدِ
تعودت إعطاء لما ملكت يدي
عبيد الله الجَعفي
تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي
وَكُلُّ اِمرِئٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا
الأمس واليوم
محمد حسن فقي
يا حُلْوتي لو كُنْتِ غازَلْتِني
قَبْلَ مَشِيبي لَرَأَيْتِ العُجابْ!
بلى سوف نبكيهم بكل مهند
الجحاف السلمي
بَلَى سَوْفَ نَبْكِيهِمْ بِكُلِّ مُهَنَّدٍ
وَنَنْعَى عُمَيْراً بِالرِّماحِ الشَّواجِرِ
ألا هل أتى الفتيان بالمصر أنني
عبيد الله الجَعفي
أَلا هَل أَتى الفِتيانَ بِالمِصرِ أَنَّني
أَسَرتُ بِعَينِ التَّمرِ أَروَعَ ماجِدا
الحفيدة .. الشاعرة
محمد حسن فقي
أَحَفِيدتي. ولأَنْتِ رَوْضٌ
ناضِجٌ.. ثمراً وزَهْرا!
أبا مالك هل لمتني أو حضضتني
الجحاف السلمي
أَبا مالِكٍ هَلْ لُمْتَنِي أَوْ حَضَضْتَنِي
عَلَى الْقَتْلِ أَمْ هَلْ لامَنِي كُلُّ لائِمِ