استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أقول له صبرا عطي فإنما
عبيد الله الجَعفي
أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما
هُوَ السِّجنُ حَتّى يَجعَلَ ا للَّهُ مَخرَجا
الغاوي الذي استرشد
محمد حسن فقي
السَّماواتُ والأراضي تُطِلاَّنِ
على الآبِقِ الذي يُرِيدُ الصَّلاةَ!
وباتت كما باتت مهاه حميلة
صاعد البغدادي
وبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةً
لَهَا جُؤذَرٌ عِنَدًَ الصَّرَاةِ عَقِيرُ
متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا
عبيد الله الجَعفي
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا
تَجِد حَطباً جَزلاً وَناراً تَأَجَّجا
بطرت .. فزلت
محمد حسن فقي
ساءلَتْني عن تَباريحِ الهوى
في مَجاليهِ.. صُدوداً ووِصالْ!
لي من سر بني العب
صاعد البغدادي
لِيَ مِن سِرِّ بَنِي العَب
بَاسِ خِلٌّ وَجَلِيسُ
وأبيض قد نبهته بعد هجعة وقد
عبيد الله الجَعفي
وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ
وَقَد لَبِسَ اللَّيلُ القَميصَ الأَرَندَجا
الثمانون؟
محمد حسن فقي
بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتي
وآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!
وصير لي حمقي بغالا وعلمة
صاعد البغدادي
وَصَيَّرَ لِي حُمقِي بِغَالاً وَعِلمَةً
وَكُنتُ زَمَانَ العَقلِ مُمتَطِياً رِجلِي
لم يجعل الله قلبي حين ينزل بي
عبيد الله الجَعفي
لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي
هَمّ تَضَيَّفَني ضيقاً وَلا حَرجا
أيها الإسلام .. أواه
محمد حسن فقي
تفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو مُحَلِّقٌ
وفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو كسيرُ!
يا ليت شعري في أبي غريب
صاعد البغدادي
يَا لَيتَ شِعرِي في أَبي غَرِيبِ
إِذ بَاتَ فِى مَجَاسِدٍ وَطِيبِ