استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

فإن بنت عني أو ترد لي إهانة

عبيد الله الجَعفي
الطويل
فَإِن بِنتَ عَنّي أَو تُرِد لي إِهانَةً أجِد عَنكَ في الأَرضِ العَريضَةِ مَذهَبا

كانت فبانت

محمد حسن فقي
ليلايَ كيف أَطَعْتِ ثُعبانَ السُّلُوِّ فَسَمَّم القَلْبَ الشَّغوفْ؟!

قد وجدنا الدمع أشفى للكمد

صاعد البغدادي
الرمل
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد وَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَد

لقد زعم المختار أني وصحبتي

عبيد الله الجَعفي
الطويل
لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي

ماض وحاضر

محمد حسن فقي
نظَرْتُ إليها وهي تَرْنُو بِطَرْفِها إليَّ كَلَيْثٍ في عَرِينٍ مُمَنَّعِ!

يا أيها الملك المنصور من يمن

صاعد البغدادي
البسيط
يَا أَيُّهَا المَلِكُ المنصورُ مِن يَمَنٍ وَالمُبتَني نَسَباً غَيرَ الذي انتَسَبَا

يا لك يوما فات فيه نهبي

عبيد الله الجَعفي
الرجز
يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي وَغابَ عَنّي ثِقَتي وَصَحبي

اِسأليني..

محمد حسن فقي
اسْأَلِيني ما الذي يَجْعَلُني شَبَحاً حتى أرى الخَلْقَ هَباءَ؟!

جددت شكري للهوى المتجدد

صاعد البغدادي
الكامل
جَدَّدتُ شُكرِي لِلهَوَى المُتَجَدِّدِ وَعَهِدتُ عِندَكَ مِنهُ مَا لَم يُعهَدِ

يا لك يوما قل فيه ثقتي وغاب

عبيد الله الجَعفي
الرجز
يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَغابَ عَنّي مَعشَري وَأُسرَتي

أيها الإنسان

محمد حسن فقي
أجْهَدَتْني الحياةُ يا رَبِّ حتى لَتَمَنَّيْتُ أَنْ تَغُولَ المنُونُ!

فردت أعين الرقباء حيرى

صاعد البغدادي
الوافر
فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَى بِألحَاظٍ كَأَلحَاظِ المَرُوعِ