استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ولا تحسبن الخير لا شر بعده
عبيد الله الجَعفي
وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ
وَلا الشَرَّ سرجوجاً عَلى مَن تَرَتَّبا
ويختلف الحبان
محمد حسن فقي
أشعريني بأنَّ يوْمَكِ كالأمْسِ
حناناً ورِقَّةً وفُتونا!
وقهوة فى فم الإبريق صافية
صاعد البغدادي
وقهوةٍ فى فم الإبريق صافيةٍ
كدمعِ منجوعةٍ بالإِلفِ مَعبَارِ
ولم أر شيئا مثل يوم شهدته
عبيد الله الجَعفي
وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ
أَبَت شَمسُهُ مَع غَيمِهِ أَن تُغَيَّبا
حب وعرفان
محمد حسن فقي
رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً
تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!
لم أدر قبل ترنجان علمت به
صاعد البغدادي
لَم أَدرِ قبلَ ترنجانٍ علمت به
أن الزمرّدَ قضبانُ وأوراقُ
إذا ما رأيت السن لا تعظ امرأ
عبيد الله الجَعفي
إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً
قَديماً وَقَد قاسى الأُمورَ وَجَرَّبا
راعية الإلهام
محمد حسن فقي
يالَ بلائي مِن عَذابي الطَّويلْ!
يالَ بُكائي في الدُّجى. والعَويلْ!
كأنما الحاجب الميمون علمه
صاعد البغدادي
كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه
فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق
ألا رب ذي نصح يباعد عنكم
عبيد الله الجَعفي
أَلا رُبَّ ذي نصحٍ يُباعِدُ عَنكُمُ
وَغِشٍّ رَأَيناهُ مُطاعاً مُقَرَّبا
أنا .. والشاعر العرفج
محمد حسن فقي
طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِ
بِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!
عزو كولغ الذئب عن ظمأ
صاعد البغدادي
عَزوٌ كَوَلغِ الذئبِ عن ظَمَأٍ
في باردٍ حَصِرٍ من التَعبِ