استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عظم النعي فكثري أو قللي
ابن الساعاتي
عظم النعي فكثري أو قللي
هي مزنة الباكي ونار المصطلي
بلا غيبة للبدر وجهك أجمل
الشاب الظريف
بِلا غَيْبَةٍ لِلبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُ
وَمَا أَنا فِيما قُلتُهُ مُتَجَمِّلُ
لعمرك لم أدر بالشرب إلا
الشاب الظريف
لَعَمْرُكَ لَمْ أدُرْ بِالشِّربِ إِلّا
عَلى كَلِفي بِتَقْبيلِ الثُّغُورِ
تتيه علينا أن وليت ولاية
ابن الساعاتي
تتيه علينا أن وليت ولاية
رويداً فما شيءٌ لديها بدائمِ
وأبيض من نجل الكرام كأنما
ابن الساعاتي
وأبيض من نجل الكرام كأنما
خلائقه في لطفهن ابنة الكرم
أيا بُشرى ! ..
عبدالمعطي الدالاتي
إلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُ
مهاجِرة ً ، وقائدُها الرسولُ
يا أقتل الناس ألحاظا وأعذبهم
الشاب الظريف
يا أَقْتَلَ الناسِ أَلْحاظاً وأَعذَبهُمْ
رِيقاً مَتَى كَانَ فِيكَ الصَّابُ والعَسَلُ
أنا للمجالس والجليس أنيسة
الشاب الظريف
أنا لِلْمَجَالِسِ وَالجَلِيسِ أَنيسةٌ
أَزْهَى بِحُسْنٍ نَاظرٍ لِلنَّاظِرِ
تنبه من منامك أو فهوم
ابن الساعاتي
تنبه من منامك أو فهوّمْ
فليس العيش إلاّ كالمنامِ
ليهن الورى برء العلى والفضائل
ابن الساعاتي
ليهن الورى برء العلى والفضائل
هناء الثرى بالمدجنات الهواطل
في ذمة البين ..
عبدالمعطي الدالاتي
البدرُ لاح ، فما جدوى المصابيحِ؟!
مَن يُبصرُ النخلَ هلْ يرنو إلى الشيحِ !
عجبا وطرفك للدماء محلل
الشاب الظريف
عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُ
لِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُ