استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أحن إلى ظل العقيق من الحمى

ابن الساعاتي
أحن إلى ظل العقيق من الحمى حنين ذوات الخمس حامت على الورد

ومهفهف كالغصن في الميل

الشاب الظريف
أحذ الكامل
وَمُهَفْهَفٍ كَالغُصْنِ في المَيَلِ عَاتَبْتُهُ فَاحْمَرَّ مِنْ خَجَلِ

من لي به كالبدر في إسفاره

الشاب الظريف
الكامل
مَنْ لي بِهِ كَالبَدْرِ في إِسْفارِهِ نَفَرَ المُحِبُّ عَنِ الكَرَى بِنِفارِهِ

صعدة القد وسيف الكحل

ابن الساعاتي
صعدةُ القدِّ وسيفُ الكحلِ حكما حكمَ هوىً في أجلي

إن مخدومنا الذي نرتجيه

ابن الساعاتي
إن مخدومنا الذي نرتجيه واسح الحال ضيق الأخلاق

لا ولين المعاطف المياله

الشاب الظريف
الخفيف
لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ وَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ

غادرني بغدره

الشاب الظريف
مجزوء الرجز
غَادَرَنِي بِغَدْرِهِ على هَجِير هَجْرِهِ

يا من إذا غاب غاب الخير أجمعه

ابن الساعاتي
يا من إذا غاب غاب الخير أجمعهُ وأظلمَ الأفق واسودت مشارقه

أخل الظبي واصلاً والظبي

ابن الساعاتي
أخل الظبي واصلاً والظبي مضاربها هاجرات الخلل

ويحمر شقيقها خجلا

الشاب الظريف
مجزوء الوافر
وَيَحْمَرُّ شَقِيقُهَا خَجَلاً وَيَصْفَرُّ بهَارُهَا وَجَلا

علق الفؤاد بظبية عجانة

الشاب الظريف
الكامل
عَلِقَ الفُؤَادُ بِظَبْيَةٍ عَجَّانةٍ ما كُنْتُ يَوْماً آمِناً مِنْ هَجْرِها

تكف بصبر فالسؤال مذلة

ابن الساعاتي
تكفُّ بصبرٍ فالسؤالُ مذلَّةٌ وفي القنع بؤسٌ مؤذنٌ بنعيمِ