استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أما وبنات الفكر حلفة فاضل
ابن الساعاتي
أما وبناتِ الفكر حلفةَ فاضلٍ
لقد هنَّ بعد العزّ بين المحافلِ
ألا أيها المولى الذي حسن خطه
أبو بحر الخطي
أَلاَ أيُّها المولَى الذِي حُسْنُ خَطِّهِ
غَدَا وهوَ في جِسْمِ القَصَائِدِ رُوحُ
ورب أحوى أحور لم يزل
الشاب الظريف
وَرُبَّ أَحْوَى أَحْوَرَ لَمْ يَزَلْ
يَعْطِفُني الحُبُّ إلى عِطْفِهِ
طرقت ريح الصبا ميثاء وهنا
ابن الساعاتي
طرقتْ ريحَ الصّبا ميثاءَ وهنا
فانثنتْ حاملةً أنباءَ لبنى
خليلي من عليا دمشق سقيتما
ابن الساعاتي
خليليَّ من عليا دمشق سقيتما
فليس بمصرٍ للغريب خليلُ
لو أن لي بانبعاث الريح نحوكم
أبو بحر الخطي
لو أنَّ لي بانْبعاثِ الرِّيحِ نحوَكُمُ
يَداً لتُبلغَكُمْ ما في طَوِيَّاتِي
يا من بقلبي غرام
الشاب الظريف
يا مَنْ بِقَلْبِي غَرَامٌ
عَلَيْهِ لَيْسَ بِخَافِي
وباك أسى خداه تحت دموعه
ابن الساعاتي
وباكٍ أسىً خدّاه تحت دموعهِ
كوجنة كأس زيّنتها فواقعُ
أيا ابن الألى فرضوا المكرمات
ابن الساعاتي
أيا ابنَ الألى فرضوا المكرماتِ
في سننِ السننِ المخزيه
وإن يدا أسديتها لحقيقة
أبو بحر الخطي
وإنّ يداً أسْدَيتُهَا لحَقيقةٌ
بوقَفِ ثَنائِي ما حَييتُ عَلَيها
مولاي كيف انثنى عنك الرسول ولم
الشاب الظريف
مَوْلَايَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْ
تَكُنْ لِوَرْدَةِ خَدَّيهِ بِمُرْتَشِفِ
درت أنها شمس الضحى فتجلت
ابن الساعاتي
درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ
وأنَّ منايَ وصلها فتجنَّتِ