استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما دعوك البديع حتى تفردت
ابن الساعاتي
ما دعوك البديع حتى تفردتَ
وأصبحت في الغناء بديعاً
يا من تملكني بما
أبو بحر الخطي
يا مَنْ تَمَلَّكَني بِمَا
أَوْلاَهُ من نِعَمٍ وأسْدَى
أوحشتموا نظري فكم من عبرة
الشاب الظريف
أَوْحَشْتُموا نَظَرِي فَكَمْ مِنْ عَبْرةٍ
سَمَحَتْ بِهَا الأَجْفانُ والآمَاقُ
حكمت بلوعتك الظباء الغيد
ابن الساعاتي
حكمتْ بلوعتك الظباءُ الغيدُ
فإلامَ تجحد والدموع شهودُ
وكم ظل مدلجاً نحو لذة
ابن الساعاتي
وكم ظلَّ مدلجاً نحو لذَّةٍ
وليل الأسى وحفُ الهيادب داجِ
هناك ربك ما أولاك من نعم
أبو بحر الخطي
هَنَّاكَ رَبُّكَ ما أولاَكَ من نِعَمِ
يا خَيرَ مَنْ أنبَتَتْ جُرثُومةُ الكَرَمِ
ما عهدنا كذا تكون الرفاق
الشاب الظريف
مَا عَهِدْنَا كَذَا تَكُونُ الرِّفاقُ
كُلَّ يَوْمٍ تَجَنُّبٌ وَفِرَاقُ
كم بين دوح الأبرقين عوارياً
ابن الساعاتي
كم بين دوح الأبرقينِ عوارياً
منهم غصوناً بالذوائب تورق
أقول وقد أعيى الورى سد ترعة
ابن الساعاتي
أقول وقد أعيى الورى سدُّ ترعةٍ
وكفَّ يداً عن أمرها من لهُ الأمرُ
يا أكرم الناس أعماما وأخوالا
أبو بحر الخطي
يا أكْرَمَ النَّاسِ أعْمَاماً وأَخْوَالاَ
وأحْسَنَ النَّاسِ أقْوَالاً وأفْعَالاَ
لا تخف ما صنعت بك الأشواق
الشاب الظريف
لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ
وَاشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُ
يا فاضحاً بالقد غصن الآسن
ابن الساعاتي
يا فاضحاً بالقدِّ غصن الآسنِ
لحظاتُ طرفك ما لها من آسي