استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

سقى الله بالإسكندرية منزلاً

ابن الساعاتي
سقى الله بالإسكندرَّية منزلاً لبستُ به ثوبَ النَّوى معلمَ الرُّدنِ

وصادحتي ورق شجاني غناهما

أبو بحر الخطي
الطويل
وصَادِحَتَي وُرْقٍ شَجَانِي غِنَاهُمَا وأَدْنينَ مِنِّي قَصِيَّ نِزَاعِي

هات قل لي كم الجفا والدلال

الشاب الظريف
الخفيف
هاتِ قُلْ لي كَمِ الجَفَا والدَّلالُ لَسْتَ مِمَّنْ يُمْسِي لَدَيْهِ مُحَالُ

أقل عنائي أنني فيه هائم

ابن الساعاتي
أقلُّ عنائي أنّني فيه هائم وأيسرُ ما ألقى الدموعُ السواجمُ

قالوا به رمد ينهى لواحظه

ابن الساعاتي
قالوا بهِ رمدٌ ينهى لواحظهُ فلا تخافُ على قلبٍ ولا كبدٍ

وقارئ يوقر الأسماع منطقه

أبو بحر الخطي
البسيط
وقَارِئٍ يُوْقِرُ الأَسْمَاعَ مَنْطِقُهُ إذَا تَلا جَرَّعَ اللَّذاتِ والغُصَصَا

فديتك كم علي عليك عذل

الشاب الظريف
الوافر
فَدَيْتُك كَمْ عَلَيَّ عَلَيْكَ عَذْلُ وَلَيْسَ لَدَيْكَ لِلْعُشّاقِ عَدْلُ

سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري

ابن الساعاتي
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ

وألذ من زمن الصبا علقته

ابن الساعاتي
وألذَّ من زمن الصّبا علقتهُ لدن القوام أرقَّ من نفس الصّبا

وأغرب ما مر في مسمعي

أبو بحر الخطي
المتقارب
وأَغْرَبُ ما مَرَّ في مَسْمَعِي وأَوقعَني بَينَ غَيٍّ ورُشْدِ

بمهجتي سلطان حسن غدا

الشاب الظريف
السريع
بِمُهْجَتي سُلطانَ حُسْنٍ غَدَا يَجُوزُ في الحُبِّ وَلا يَعْدِلُ

اصمى بسهم المقلة النجلاء

ابن الساعاتي
اصمى بسهم المقلة النجلاءِ فنجاءِ من نجل العيون نجاءِ