استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومواقف بالنيربين شهدتها
ابن الساعاتي
ومواقفٍ بالنَّيربين شهدتها
والعيش غضٌّ والزمانُ غلامُ
صاح ما وجدي بسكان المحل
أبو بحر الخطي
صَاحِ ما وَجْدي بسُكَّانِ المَحلِّ
بالذي تَحْوِيْهِ أرْقَامُ السِّجِلِّ
يا بأبي معاطف وأعين
الشاب الظريف
يا بِأَبي مَعاطِفٌ وَأَعْيُن
يَصُونُ مِنْهَا رَامِحٌ وَنَابِلُ
يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء
الشاب الظريف
يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ
حَدّثْ بِذاكَ فما في الحُبِّ إخْفاءُ
أراك وصفت الروض والدوح واجم
ابن الساعاتي
أراك وصفت الروضَ والدَّوحُ واجمٌ
وزدتَ لما عاينتَ من خجلِ الوردِ
إن شيراز بلدة لا يكاد الوصف
أبو بحر الخطي
إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُ ال
وَصْفُ يَأتِي وإنْ تَنَاهَى عَلَيهَا
بأبي وما ملكت يدي من سمته
الشاب الظريف
بِأَبِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي مَنْ سُمْتُهُ
وَصْلاً فَلَمْ يَكُ لِي إِلَيهِ وُصُولُ
جد الغرام وزاد القال والقيل
ابن الساعاتي
جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ
وذو الصّبابة معذورٌ ومعذول
تالله ما روضة إلاَّ سميتها
ابن الساعاتي
تالله ما روضةٌ إلاَّ سميتها
نشراً وقد شب في أقطارها القطرُ
وطرق سلكناها فمازال ضيقها
أبو بحر الخطي
وَطُرْقٍ سَلَكْنَاهَا فَمَازَالَ ضِيْقُهَا
يَجُورُ بِنَا حتَّى ضَلَلْنَا بِها القَصْدا
لي من جمالك شاهد وكفيل
الشاب الظريف
لِي مِنْ جَمالِكَ شَاهِدٌ وَكَفِيلُ
أَنّي عَنِ الأَشْوَاقِ لَسْتُ أَحُولُ
ألمت سليمى والنسيم عليل
ابن الساعاتي
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ
فخيل لي أن الشمال شمولُ