استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لا تعجبن لطالب بلغ المنى

ابن الساعاتي
لا تعجبنَّ لطالبِ بلغَ المنى كهلاً وأخفق في الشباب المقبلِ

وشادن مرضت أجفانه فغدا

أبو بحر الخطي
البسيط
وشَادِنٍ مَرِضَتْ أَجفانُهُ فَغَدَا قَلْبي لها عَائِداً فانصَاعَ معلُولا

سرى لأرض الكرى فما وصلا

الشاب الظريف
المنسرح
سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلا وَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا

لهفي على شادن في حسن طلعته

الشاب الظريف
البسيط
لَهْفِي عَلَى شَادِنٍ فِي حُسْنِ طَلْعَتِهِ وَشَعْرُهُ صَارَ إِصْبَاحِي وَإِمْسَائِي

وألوى إذا ما سار تحت لوائه

ابن الساعاتي
وألوى إذا ما سار تحت لوائه فقامته واللحظ رمحٌ ولهذمُ

هوى يقض حيازيم الحشا وهوى

أبو بحر الخطي
البسيط
هَوىً يَقُضُّ حَيازِيمَ الحَشَا وهَوىً يُوكِّلُ العَينَ طُولَ اللَّيلِ بالسَّهَرِ

قد كان ما علم اللاحي وما جهلا

الشاب الظريف
البسيط
قَدْ كَانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلا وَصَارَ ما كَتَمَ الوَاشِي وَمَا نَقَلا

وافى بوجه كالهلال مركب

الشاب الظريف
الكامل
وَافَى بِوَجْهٍ كَالهِلَالِ مُرَكَّبٍ فِي قَامَةٍ غَضِّيَّةٍ هَيْفَاءِ

يقول ماذا ترى وفي يده

ابن الساعاتي
يقول ماذا ترى وفي يدهِ مرآتهُ وهو ناظرٌ فيها

يا غاديات السحب لا تتجاوزي

أبو بحر الخطي
الكامل
يا غَادِياتِ السُّحْبِ لا تتَجاوزِي بالسَّقْيِ دُولابَ القُمَيْعيّاتِ

أأطلب يا محمد أن يؤولا

الشاب الظريف
الوافر
أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤُولا لِغَيرِكَ وِدُّ قَلْبي أو يَمِيلا

وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال

الشاب الظريف
الكامل
وافى بِوَجْهٍ قَدْ زَهَى بِالطَّلْعَةِ ال غَرَّاءِ فَوْقَ القَامَةِ الهَيْفَاءِ