استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سرت زينب والبرق مبتسم الثغر
ابن الساعاتي
سرتْ زينبٌ والبرقُ مبتسمُ الثّغر
كما سحبتْ كفٌّ شريطاً من التّبرِ
يا محرق مهجتي بنار الصد
أبو بحر الخطي
يا مُحْرقَ مُهْجتِي بِنَارِ الصَّدِّ
هَلْ عن خَطَأٍ قتلُكَ لِي أم عَمْدِ
من سحر طرفك يا علي
الشاب الظريف
مِنْ سِحْرِ طَرْفِكَ يا عَلي
قَلْبُ المُتَيَّمِ قَدْ بُلِي
بعث الكتاب برقعة محمرة
الشاب الظريف
بَعَثَ الكِتَابَ بِرُقْعَةٍ مُحْمَرَّةٍ
جَاءَتْ تُهَدِّدُنَا بِفَرْطِ جَفائِهِ
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
ابن الساعاتي
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
وتبث عنه فوائداً ومنائحاً
لا بورك في العذول ما لي وما له
أبو بحر الخطي
لا بُورِكَ في العذُولِ مَا لِي ومَا لَهُ
كَمْ يعذُلُنِي أَلْهَاهُ عَنِّي الوَلَهُ
مذ رأته الشمس في الحمل
الشاب الظريف
مُذْ رَأَتْهُ الشَّمْسُ في الحَمَلِ
لَمْ تَكَد تَبْدُو مِنَ الخَجَلِ
تدبيج حسنك يا حبيبي قد غدا
الشاب الظريف
تَدْبِيجُ حُسْنِكَ يا حَبِيبي قَدْ غَدَا
فِي النَّاسِ أَصْلَ بَلِيَّتِي وَبَلَائِي
ولما حجبنا عنك سراً وجهرة
ابن الساعاتي
ولَّما حجبنا عنك سرَّاً وجهرة
وقابلنا البوَّابُ بالمنظر الجهمِ
لما رأيت سلوي غير متجه
أبو بحر الخطي
لَمَّا رأيتُ سُلُوِّي غيرَ مُتَّجِهٍ
وأَنَّ جُنْدَ اصْطِبَارِي عَادَ مَفْلُولا
بان الخيال وإن أبان نزيلا
الشاب الظريف
بَانَ الخَيالُ وَإِنْ أَبَانَ نَزيلا
وَسَرَى شَذاكَ وإِنْ مَنَعْتَ رَسُولا
وافي الربيع فسر إلى السراء
الشاب الظريف
وَافي الرَّبِيعَ فَسِرْ إلى السَرَّاءِ
وَاسْقِ النَّدِيمَ سُلافَةَ الصَّهْبَاءِ