استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

يا خليلي احبسا الركب إذا ما

أبو بحر الخطي
الرمل
يا خَلِيلَيَّ احْبِسَا الرَّكْبَ إذَا مَا جِئْتُمَا عَن أَيْمَنِ الحَيِّ الخِيَامَا

أسير ألحاظ بخد أسيل

الشاب الظريف
السريع
أَسيرُ أَلْحاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْ كَليمُ أَحْشاءٍ بِطَرْفٍ كَلِيلْ

هذا الذي أحبه

الشاب الظريف
مجزوء الرجز
هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ

أتاني كتابك يا ابن الكرام

ابن الساعاتي
أتاني كتابك يا ابن الكرام فاهدي النفيسُ جليلاً نفيساً

لا تلمني فلات حين ملام

ابن الساعاتي
لا تلُمني فلاتَ حينَ ملامِ أخرسَ الوجدُ ألسنَ الأقلامِ

كأنما قده قضيب

أبو بحر الخطي
مخلع البسيط
كأنَّما قَدُّهُ قَضِيبٌ وسُودُ ألحاظِهِ قَوَاضِبْ

في غزلي من لحظ ذاك الغزال

الشاب الظريف
السريع
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ

لي من هواك بعيده وقريبه

الشاب الظريف
الكامل
لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُ ولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ

ولقد رأيت البدر تحت غمامة

ابن الساعاتي
ولقد رأيت البدرَ تحت غمامةٍ يخفى ويبدو حيثما يتقشعُ

خليلي عوجاً بالمحلة إنها

ابن الساعاتي
خليليَّ عوجاً بالمحلَّة إنها قرارةُ أشجاني ومثوى بلابلي

سواد فرع التي هام الفؤاد بها

أبو بحر الخطي
البسيط
سَوادُ فَرْعٍ التي هَامَ الفُؤَادُ بِهَا وحظُّ عاشقِها في اللَّونِ سِيَّانِ

ما شئت من عبء الغرام وحمله

الشاب الظريف
الكامل
ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِ دَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِ