استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
رويدك يا من تدعي شرف العلى
ابن الساعاتي
رويدكَ يا من تدعي شرف العلى
فأنت امرءٌ لا في اللباب ولا المحِ
ليست قدوداً ولكن هذه أسل
ابن الساعاتي
ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌ
وتلك بيضٌ ومن أسمائها المُقلُ
أما لفراقنا هذا اجتماع
أبو بحر الخطي
أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُ
ولا لمدى تقاطعِنا انقطاعُ
خذوا قودي من أسير الكلل
الشاب الظريف
خُذُوا قَودِي مِنْ أَسيرِ الكِلَلْ
فَواعَجباً لأَسيرٍ قَتَلْ
أحب عليا وهو سؤلي وبغيتي
الشاب الظريف
أُحِبُّ عَليّاً وهو سُؤْلي وَبُغْيتي
وَمَا زَار إلّا قُلْتُ أَهْلاً ومَرْحَبَا
كأن حديثه خلس التشاكي
ابن الساعاتي
كأنَّ حديثه خلسُ التشاكي
مع الأحبابِ أو قبلُ الوداعِ
نعم نفحة الوادي التي تتأرج
ابن الساعاتي
نعمْ نفحةُ الوادي التي تتأرَّجُ
تشبُّ ضراماً في الحشى وتأجَّجُ
لو تمرضون وحوشيتم لعدتكم
أبو بحر الخطي
لَوْ تَمْرَضُون وحُوشِيْتُمْ لَعُدْتُكُمُ
سَعْياً فَما لِي مريضاً لا تَعُودُوني
يقول وقد رنا عن لحظ ظبي
الشاب الظريف
يَقُولُ وَقَدْ رَنَا عَنْ لَحْظِ ظَبْيٍ
وَهَزَّ الغُصْنَ في ورَقِ الغَلائِلْ
أضرم لمن رام وصلا منك أو خطبا
الشاب الظريف
أَضْرِمْ لِمَنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَو خَطَبا
ناراً جَعلْتَ لَها أَحْشَاءَهُ حَطَبَا
أحب الحمى والبان وجداً بأهله
ابن الساعاتي
أحب الحمى والبانَ وجداً بأهلهِ
وإن عاقني عنه الزمان بملطهِ
جزعت وأين سبيل الجلد
ابن الساعاتي
جزعتُ وأين سبيلُ الجلَدْ
وهذا الفراقُ ونقصُ العددْ