استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

وافى وأرواح العذيب نواسم

الشاب الظريف
الكامل
وَافَى وَأَرْواحُ العُذَيْبِ نَواسِمُ وَاللَّيْلُ فِيهِ مِنَ الصَّبَاحِ مَباسِمُ

فما أنا في الحضور منتهز

الشاب الظريف
المنسرح
فَمَا أَنا في الحُضُورِ مُنْتَهِزٌ أُمْنِيَّةُ النَّفْسِ غَيْبةُ الرُّقَبا

أبدور تم أو وجوه كواعب

ابن الساعاتي
أبدورُ تمٍ أو وجوهُ كواعبٍ سفوتْ طوالعَ في بروج غواربِ

وأمير قوم لا يسر أخاً

ابن الساعاتي
وأمير قومٍ لا يسرُّ أخاً في خلوةٍ منهُ ولا حفلِ

وشادن ثمل الأعضا كأن به

أبو بحر الخطي
البسيط
وَشادِنٍ ثَمِلِ الأَعْضَا كَأنَّ بهِ من نَشْوَةِ التيهِ أَغْصاناً تحرِّكُهُ

العاذل في هواك قد زاد وقال

الشاب الظريف
العاذِلُ في هَوَاكِ قَدْ زادَ وَقالْ وَالصَّبُّ لمّا يَقُولُ مُلقِيه وَقالْ

صبا وهزته أيدي شوقه طربا

الشاب الظريف
البسيط
صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَبا وَجَدَّ مِنْ بَعْدِما كانَ الهَوى لَعِبَا

يا طارداً بالهجر لهوي

ابن الساعاتي
يا طارداً بالهجر لهوي أسرفت في صلفٍ وزهوْ

يذم الزمان وليس الزمان

ابن الساعاتي
يذمُّ الزمانَ وليس الزما نُ بأعراقَ في اللؤم من أهله

أهدى لنا طيفه بعد الهدو عشا

أبو بحر الخطي
البسيط
أَهْدَى لنا طيفَهُ بعد الهدوِّ عِشا فكانَ مِنَّا قِرَاهُ مهجةً وحَشَا

أسرفت في اللوم ولم تقتصر

الشاب الظريف
السريع
أَسْرَفْتَ في اللَّوْمِ وَلمْ تَقْتَصِرْ وَزدْتَ في لَوْمِكَ يا ذا العَذُولْ

يا زائرا جعل الدجنة مركبا

الشاب الظريف
الكامل
يا زَائِراً جَعَلَ الدُّجُنَّةَ مَرْكِبا أَهْلاً على رُغْمِ الوُشَاةِ ومَرْحَبَا