استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أيها الفاضل الذي عزلوه

ابن الوردي
الخفيف
أيُّها الفاضلُ الذي عزلُوهُ فتبسمتُ مِنْ غبونٍ وضنكِ

أبوك ربيعة الخير ابن قرط

الحطيئة
الوافر
أَبوكَ رَبيعَةُ الخَيرِ اِبنِ قُرطٍ وَأَنتَ المَرءُ تَفعَلُ ما تَقولُ

يقول أرمد عين

ابن الوردي
المجتث
يقول أرمدُ عينٍ حلوُ الجنى والتجنِّي

من كان مردودا بعيب فقد

ابن الوردي
السريع
مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقدْ ردتنيَ الغيدُ بعيبينِ

قولوا لمن يفخر بالعظم

ابن الوردي
السريع
قولوا لمنْ يفخرُ بالعظمِ الفخرُ بالعلمِ وبالحلمِ

كأن المضلعات علون سلمى

الحطيئة
الوافر
كَأَنَّ المُضلِعاتِ عَلَونَ سَلمى فَصُبنَ عَلى البَواذِخِ مِن ذُراها

أمير محبوه أجناده

ابن الوردي
المتقارب
أميرٌ محبُّوهُ أجنادُهُ لآرائِهِ في الوصالِ العلوُّ

يا شاكيا من حزنه

ابن الوردي
مجزوء الرجز
يا شاكياً من حزنِهِ وباكياً منْ كربِهِ

إنما أهرام مصر مهلك

ابن الوردي
الرمل
إنَّما أهرامُ مصرَ مهلكٌ كلُّ مَنْ غرَّرَ فيها يُخترمْ

تعذر بعد عهدك من سليمى

الحطيئة
الوافر
تَعَذَّرَ بَعدَ عَهدِكَ مِن سُلَيمى أَجارِعُ بَعدَ رامَةَ فَالهُجولُ

قال لي معشوق قلبي

ابن الوردي
مجزوء الرمل
قالَ لي معشوقُ قلبي أيها الصبُّ النحيلُ

أكثر وطء الناس من شبهة

ابن الوردي
السريع
أكثرُ وطءِ الناسِ مِنْ شُبْهةٍ أو مِنْ زنا والحلُّ فيهم قليلْ