استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما الذي ضرك لو زرت
ابن الوردي
ما الذي ضَرَّكَ لوْ زرْ
تَ إذا غابَ الرقيبُ
ستكفيك أمثال المجادل جلة
الحطيئة
سَتَكفيكَ أَمثالُ المَجادِلِ جَلَّةٌ
مَهاريسُ يُغني المُعتَفينَ شَكيرُها
بي من جفاه وعطفه
ابن الوردي
بي مِنْ جفاهُ وعطفِهِ
أصلٌ لخوفي والرجا
كتابنا خطه ضعيف
ابن الوردي
كتابنا خطُّهُ ضعيفٌ
لكنَّ مقدارَهُ مبجَّلْ
قال زنار خصره
ابن الوردي
قال زنارُ خصرِهِ
كمْ كذا ترجعُ البصرْ
أرى العير تحدى بين قو وضارج
الحطيئة
أَرى العيرَ تُحدى بَينَ قَوٍّ وَضارِجٍ
كَما زالَ في الصُبحِ الأَشاءُ الحَوامِلُ
يا سائلي تصبرا
ابن الوردي
يا سائلي تصبُّراً
عنْ لثمِ فيهِ لا تسلْ
لا تحرصن على فضل ولا أدب
ابن الوردي
لا تحرصنَّ على فضل ولا أدبِ
فقدْ يضرُّ الفتى علمٌ وتحقيقُ
مرت نساء كالظبا خلفها
ابن الوردي
مرتْ نساءٌ كالظبا خلفَها
أدهمُ يحميها عنِ الكيدِ
فمن مبلغ حيان عني وعاصما
الحطيئة
فَمَن مُبلِغٌ حَيّانَ عَنّي وَعاصِماً
رِسالَةَ مَن لَم يُهدِ نُصحاً بِإِرسالِ
شبهت ريق حبيبي
ابن الوردي
شبهتُ ريقَ حبيبي
بخمرةٍ في التذاذِ
الشيب سوط عذاب
ابن الوردي
الشيبُ سوطُ عذابٍ
هامَ النساءُ بقذفهْ