استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ومنزل نزلته ابتكارا

السري الرفاء
الرجز
ومَنزِلٍ نَزَلتْهُ ابتكارا مُعاقِراً في ظِلِّه العُقارا

تجلد ولا تجزع وكن ذا حفيظة

تأبط شراً
الطويل
تَجَلَّد وَلا تَجزَع وَكُن ذا حَفيظَةٍ فَإِنّي عَلى ما سائَهُم لَمَقيتُ

إذ تغيبين

منذر أبو حلتم
مثل حلم أو بداية عاصفة يجيء المساء سيدتي

أيها المطلون بعدي حذار

السري الرفاء
الخفيف
أيها المُطَّلون بعدي حَذارِ إنَّ بعضَ الصُّخورِ طالُب ثارِ

فهم وعدوان قوم إن لقيتهم

تأبط شراً
الكامل
فَهمٌ وَعَدوانُ قَومٍ إِن لَقيتَهُمُ خَيرُ البَرِيَّةِ عِندَ كُلِّ مُصَبِّحِ

اربع نجمات على حافة الليل

منذر أبو حلتم
(الليل) يتمطى هذا الليل حولي

وفتية تعلو بها أخطارها

السري الرفاء
الرجز
وفتيةٍ تعلو بها أخطارُها رواحُها للمَجدِ وابتكارُها

عفا من سليمى ذو عنان فمنشد

تأبط شراً
الطويل
عَفا مِن سُلَيمى ذو عَنانٍ فَمُنشِدُ فَأَجزاعُ مَأثولٍ خَلاءٌ فَبَدبَدُ

امطار السأم

منذر أبو حلتم
مثل غيم من دخان وغبار مثل أصداء الفراغ ..

هذا أوان ثمار له

السري الرفاء
مجزوء الكامل
هذا أوانُ ثِمارِ لَه وِكَ فَاجْنِ بالكاسِ الثِّمارا

أنا الذي نكح الغيلاء في بلد

تأبط شراً
البسيط
أَنا الَّذي نَكَحَ الغَيلاءَ في بَلَدٍ ما طَلَّ فيهِ سِماكِيٌّ وَلا جادا

ان اقفرت منك المدينة

منذر أبو حلتم
سهول الروح تنبض بالصباحات الجديدة .. ترتادها خيول الريح