استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومنزل يتحامى أهله الخفر
السري الرفاء
ومَنزلٍ يَتحامى أهلَه الخَفَرُ
ويَفْضُلُ البَدْوَ في نَعمائِهِ الحَضَرُ
ألا هل أتى الحسناء أن حليلها
تأبط شراً
أَلا هَل أَتى الحَسناءَ أَنَّ حَليلَها
تَأَبَّطَ شَرّاً وَاِكتَنَيتُ أَبا وَهبِ
أنا أبو حية واسمي ودعان
أبو حية الفزاري
أَنا أَبو حَيَّةَ وَاِسمي وَدعان
لا ضَرَعٌ طِفلٌ وَلا عَودٌ فان
لست بناف خمار مخمور
السري الرفاء
لسْتُ بِنافٍ خُمارَ مخمورِ
إلا بصافي الشَّرابِ مَقرورِ
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً
فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها
وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
نافذة لعينيك
منذر أبو حلتم
هل لي الى عينيك نافذة الرؤى
ليصير ليلي مشرقا وجميلا
وأزهر وضاح يروق عيوننا
السري الرفاء
وأزهرَ وَضَّاحٍ يَروقُ عيونَنا
إذا ما رَميناه بِلَحْظِ النَّواظِرِ
وحرمت السباء وإن أحلت
تأبط شراً
وَحَرَّمتُ السِباءَ وَإِن أُحِلَّت
بِشَورٍ أَو بِمِزجٍ أَو لِصابِ
قالت لي الريح
منذر أبو حلتم
هل للمحب إذا احب طبيب
واذا دعوت فهل هناك مجيب ؟
أسعيد هل لك في زيارة منزل
السري الرفاء
أسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍ
تُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ
سلكو الطريق وريقهم بحلوقهم
تأبط شراً
سَلَكو الطَريقَ وَريقُهُم بِحُلوقِهِم
حَنَقاً وَكادَت تَستَمِرُّ بِجُندُبِ
سامحيني لأني فرحت قليلاً
منذر أبو حلتم
يجيء الصباح مبكراً هذا النهار ..
والشمس تشرق