استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أقبل العام بأنواع المنح
عمر تقي الدين الرافعي
أَقبَلَ العامُ بِأَنواعِ المِنَح
فَاِقتَبِلهُ بِسُرورٍ وَفَرَح
إن لاح كالغصن أورق
ابن حجر العسقلاني
إِن لاحَ كالغُصنِ أَورق
خلعتُ فيهِ عَذاري
ألا رب ليل بت أرعى نجومه
السري الرفاء
أَلا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ أرعى نُجومَه
فلم أغتَمِضْ فيه ولا اللَّيلُ أغمَضا
قام مثل القمر الزا
السري الرفاء
قام مثل القمر الزا
هر في حلة تيه
يقولون لي دار الأحبة قد دنت
الخليل الفراهيدي
يَقولونَ لي دارُ الأَحِبَّةِ قَد دَنَت
وأَنتَ كَئيبٌ إِنَّ ذا لَعَجيبُ
إلى الفاروق والقطب الرفاعي
عمر تقي الدين الرافعي
إِلى الفاروقِ وَالقُطبِ الرِّفاعِي
نَماني الرّافِعيُّ فَنَما اِرتِفاعِي
تولعت بعتاب
ابن حجر العسقلاني
تَوَلَّعَت بِعِتابٍ
لِمُستَهامٍ بحبِّه
وصفراء من ماء الكروم شربتها
السري الرفاء
وَصَفْراءَ مِنْ مَاءِ الكُرُومِ شَرِبْتُها
عَلَى وَجْهِ صَفْراءِ الغَلائِلِ غَضَّةِ
هجوت أبا العشائر لا لأني
السري الرفاء
هجوت أبا العشائر لا لأني
مددت يدي فلم تلحق جناه
الله ربي والنبي محمد
الخليل الفراهيدي
اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ
حَيِّيا الرِسالَةَ بَينَ الأَسبابِ
جاهدت نفسي في مرضاة محبوبي
عمر تقي الدين الرافعي
جاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاةِ مَحبـوبي
وَسِرتُ أَبغِي رِضاهُ وَهوَ مَطلُوبي
يا مبدعا في حسناء واصل أخا
ابن حجر العسقلاني
يا مُبدعاً في حسناء واصِل أخا
هَمّ لَهُ عامٌ وَما واصَلتا