استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كم نعمة ألبست من نعمان
السري الرفاء
كم نعمة ألبست من نعمان
لم تلقها الأعضاء بالكفران
ورد العفاة المعطشون فأصدروا
الخليل الفراهيدي
وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروا
رِيّاً فَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُ
عصيت فقالوا كيف تلقى محمداً
عمر تقي الدين الرافعي
عَصَيتُ فَقالوا كَيفَ تَلقى مُحَمَّداً
فَقُلتُ شَفيعي حُبُّهُ حَيثُ يَشفَعُ
أعن مؤمنا صبا
ابن حجر العسقلاني
أَعِن مؤمِناً صَبّا
عَسى تنفع الذكرى
خذا من العيش فالأعمار فانية
السري الرفاء
خُذا مِنَ العَيشِ فالأعمارُ فانيةٌ
والدَّهْرُ مُنصَرِفٌ والعَيشُ مُنقَرِضُ
تغير إخوان الصفاء فكلهم
السري الرفاء
تغير إخوان الصفاء فكلهم
مضب على الشحناء والشنآن
قالت أتهزأ بي غداة لقيتها
الخليل الفراهيدي
قالَت أَتَهزَأُ بي غَداةَ لَقيتُها
يا لَلرِجالِ لِصَبوَةِ العُميانِ
زارني اليوم سيد الأحباب
عمر تقي الدين الرافعي
زارَني اليَومُ سَيِّدُ الأَحبابِ
مُنعِماً بِالرِّضى وَرَدِّ الجَوابِ
هنيئا لسمع حين خاطبني صغا
ابن حجر العسقلاني
هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا
وَيا مَرحباً بِاللغو إِن كانَ قَد لَغا
ثنتني عنك فاستشعرت هجرا
السري الرفاء
ثَنَتْني عنكَ فاستشعرْتُ هَجراً
خِلالٌ فيكَ لستُ لها بِرَاضي
طوى وده الملحي عني فانطوى
السري الرفاء
طوى وده الملحي عني فانطوى
وقد كان لي خلا فأعرض والتوى
إن الخليط تصدع
الخليل الفراهيدي
إِنَّ الخَليطَ تَصَدَّع
فَطِر بِدائِكَ أَو قَع