استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
مساواة
أمجد ناصر
الأيدي التي صافحتنا
ربّتتْ علينا
لقد نزعت من عقد ثغرك درة
السري الرفاء
لقد نزعت من عقد ثغرك درة
وما ذاك إلا أنها شانت العقدا
رزقت جودا ولم أرزق مروءته
الخليل الفراهيدي
رُزِقتُ جوداً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ
وَما المُروءَةُ إِلّا كَثرَةُ المالِ
يا من هو الشمس في الأكوان ساطعة
عمر تقي الدين الرافعي
يا مَن هوَ الشَمسُ في الأَكوانِ ساطِعَةٌ
وَالناسُ في ظِلِّهِ من سالِفِ الزَمَنِ
صحراء
أمجد ناصر
(إلى عودة أبو تايه)
(1)
مدحتكم فلم أدرك لديكم
السري الرفاء
مدحتكم فلم أدرك لديكم
جنى حلوا ولا عيشا لذيذا
يا ويح قلبي من دواعي الهوى
الخليل الفراهيدي
يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوى
إِذ رَحَلَ الجيرانُ عِندَ الغُروب
يا رب بيتك مجلى كل تقديس
عمر تقي الدين الرافعي
يا رَبَّ بَيتُكَ مَجلى كُلِّ تَقديسِ
فَصُنهُ يا رَبَّنا مِن كُلِّ تَدنيسِ
الرائحة تذكر
أمجد ناصر
الرائحة تعود لتذكّر
الرائحة ذاتها
كأن العقيق بكاساتها
السري الرفاء
كأن العقيق بكاساتها
تفيض السقاة عليه العبيرا
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
الخليل الفراهيدي
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ
وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
إِذا فاخرتنا أمة بعظيمها
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا فاخرتنا أُمّةٌ بِعَظيمِها
تَظُنُّ عَظيمَ القَومِ لَيسَ لَهُ حَدُّ