استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عدم اهتمام
أمجد ناصر
تظنّ أنَّ الذين تمرّ بهم كوعلٍ مذعورٍ في لقطةٍ بطيئةٍ لا يرونك، فالبقّالُ يواصلُ رفعَ الأوراق النقديّة إلى عينيه الضيقتين للتأكّد من سريان المادّة التي تحفظها من الفساد، ومصففةُ الشَعر التي كانت فتاةَ غلافِ مجلةٍ محليِّةٍ في السعبينات تنحني على رؤوسٍ مُسنّاتٍ مستسّلماتٍ لمقصّها الغضوب والمشرّدُ الخلاسيُّ الذي يهرولُ بين محلِ الرّهانات وناصيةِ الشارع لا يتذكّر أنّك نفتَحه شيئًا في الذهاب فيطالبُك بحصّته التي قرَّرها، من جانبٍ واحدٍ، في جيبك المثقوب في الإياب، إنس، طبعاً، النادلة الحسناء التي تطلبُ منها يوميًا نفس كوب القهوةِ السوداء بقطعتينِ من السّكر، ولكن جرِّب أن تخرج عن هذا المدارِ قليلًا لترى كم كنتَ قريبًا من أنفاسٍ باردةٍ تركتْ ندبًا على جسدٍ تنساه، أحيانًا، في آخرِ قطارٍ يشقُّ الليل.
ولي خلة أرعى لها العهد صائفا
السري الرفاء
ولي خلة أرعى لها العهد صائفا
ولست أراعي في الشتاء لها عهدا
وما شيء أحب إلى لئيم
الخليل الفراهيدي
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ
إِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِ
لقد أثقلتني من ذنوبي مصائبي
عمر تقي الدين الرافعي
لَقَد أَثقَلتني من ذُنوبي مَصائِبي
فَضِقتُ بِها ذَرعاً وَضاقَت مَذاهِبي
الشاعر
أمجد ناصر
(1)
بين أترابي فزت بالمنفي
مغان للهوى خلعت عليها
السري الرفاء
مغان للهوى خلعت عليها
يد الأنواء من زهر برودا
وهذا المال يرزقه رجال
الخليل الفراهيدي
وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌ
مَناديلٌ إِذا اِختُبِروا فَسولُ
راية العرب راية الإسلام
عمر تقي الدين الرافعي
رايَةُ العُربِ رايَةُ الإِسلامِ
رَفرفي في رُبوعِنا بِسَلامِ
نجوم لندن
أمجد ناصر
نفساً وراءَ نفسٍ تدفعُني الأيّامُ قُدُماً
لكنَّ عينيَّ ظلّتا ورائي
لا كان عبد الحميد من رجل
السري الرفاء
لا كان عبد الحميد من رجل
مجاوز للمجون للحد
وقبلك داوى المريض الطبيب
الخليل الفراهيدي
وَقَبلَكَ داوى المَريضَ الطَبيبُ
فَعاشَ المَريضُ وَماتَ الطَبيب
إليك أيام حياتي التي
عمر تقي الدين الرافعي
إِلَيكِ أَيّامَ حَياتي الَّتي
مَرَّت سَريعاً بي كَطَيفِ الخَيالِ