استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

هل غادر الشعراء

أمجد ناصر
ليسَ عليَّ أن أستغربَ توّصلَ الشعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة الى أفكارٍ متشابهةٍ، وأحيانًا إلى حدِّ التّطابق، فأنا أعرفُ أنَّ الشّعراء والحدَّادين ولاعبي السيرك والرعاة يتوصَّلون الى أفكار متشابهة وأحيانًا إلى حدِّ التطابق. فمثلًا، بعد فترة على كتابتي قصيدةَ نثرٍعن شخصٍ يُشبهني، ليسَ ذاكَ الذي يحملُ اسمي نفسَه وطوّحَته الريحُ الشرقيةُ الى تَمبكتو، بل الذي ينظرُ اليَّ في المرآة بعينينِ أعرفُ تقلباتهما حتّى الملل، انتبهتُ الى أنني أعيدُ كتابةَ حكايةٍ مركونةٍ في زاويةٍ مهملةٍ من ذاكرتي، لا أعرفُ تفاصيلَها ولا مَنْ رواها ولكنَّ حطامَ هيكَلها المتداعي تجمَّعَ في تلكَ الزاويةِ المهملةِ من ذاكرتي، فالوحدةُ والانفصامُ بين الشّخصِ وقرينِه هما هما في الحالتين وها إنني أقرأ اليوم، بالضّبط، قصيدةَ نثرِ، أيضاً، لشاعرِ أمريكي يدعى فرانك بيدارت تتخاطرُ مع قصيدتي الى حدٍّ مخيف. ليسَ هذا إعلان براءة ذمّة ماكراً لمن يريدُ قصَّ الأثر إلى قصيدتي، ففي نهايةِ المطاف مَنْ أنا غير أنا وأنت، ولكنّه صدى ذلك الصوت القادم من وراءِ القرون والرمال المتحرّكة القائل بنبرةٍ متأسّية: هل غادر الشعراءُ من متردَّمِ....

ويدر دجا يسعى به غصن رطب

السري الرفاء
الطويل
ويدر دجا يسعى به غصن رطب دنا نوره لكن تناوله صعب

لست من جملة المحبين إن لم

أبو بكر الشبلي
الخفيف
لستُ من جملةِ المحبين إن لم أجعلِ القلبَ بيتَه والمَقاما

قد عمت الفوضى جميع البلاد

عمر تقي الدين الرافعي
السريع
قَد عَمَّتِ الفَوضى جَميعَ البِلادِ وَهَل مَعَ الفَوضى صَلاحُ العِبادِ

ملاعبة الشيطان

أمجد ناصر
ليس الفرحُ باقةَ وردٍ تأتيك بلا مناسبةٍ ولا عنوانا لحفلة سمرٍ علي شرف الغريب

أقطعتني روض الغنى كرما ولم

السري الرفاء
الكامل
أقطعتني روض الغنى كرما ولم أقطع إليه سباسبا وسهوبا

يا أيها السيد الكريم

أبو بكر الشبلي
مخلع البسيط
يا أيُّها السيدُ الكريمُ حبُّك في الحَشا مُقيمُ

من لي بوجه ضاء في المشرقين

عمر تقي الدين الرافعي
السريع
مَن لي بِوَجهٍ ضاءَ في المَشرِقَينِ فَاِنمَحَتِ الظُلمَةُ في الخافِقَينِ

وديعة

أمجد ناصر
لم أرَ الذي استردها ولكني سمعت خطواً

بكى محب عند أسلافه

السري الرفاء
السريع
بكى محب عند أسلافه بكاء مغبون لنكبات

قالوا جننت على ليلى فقلت لهم

أبو بكر الشبلي
البسيط
قالوا جُنِنتَ على ليلى فقلت لهم الحب أيسَرُهُ ما بالمجانين

حبيبي ما أرى أحداً سواكا

عمر تقي الدين الرافعي
الوافر
حَبيبي ما أَرى أَحَداً سِواكا يُفَدّى دائِماً روحي فِداكا