استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وروى الزمان حديث فخر مسندا
ابن الجياب الغرناطي
وروى الزمانُ حديث فخر مسنداً
لا قطعَ في إسنادِهِ الموصولُ
ما أدهشتنا من النجمي قافية
شكيب أرسلان
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً
كَأَنَّها الغادَةَ الحَسناءَ في العُرُسِ
أشكو إلى الله أحداثا من الزمن
الوزير المهلبي
أشكو إلى الله أحداثا من الزمن
يبرينني مثل بري القدح بالسفن
مجد تواتر كابرا عن
ابن الجياب الغرناطي
مجدٌ تواتر كابراً عن كابرٍ
إسنادُ فخرٍ ليسَ بالمقطوعِ
قل للعزيز أدام الله بهجته
شكيب أرسلان
قُل لِلعَزيزِ أَدامَ اللَهُ بَهجَتَهُ
وَباتَ يَخدِمُ سامي بابِهِ الزَمَنُ
وغدا ابن داية عندهم كمها
الوزير المهلبي
وغدا ابن داية عندهم كمها
وابتز سوق صياحه خرس
فلاسمك في الأملاك سعد مجدد
ابن الجياب الغرناطي
فلاسمك في الأملاك سعد مجدد
وحسبك أخبار بها اتصل النقلُ
يا أيها الحنفي الذي لو أنني
شكيب أرسلان
يا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّني
كاتَبتُهُ بِسَوادِ عَيني ما كَفى
خرسنوه وما درى ما خراسان
الوزير المهلبي
خرسنوه وما درى ما خراسان
بلبس القباء والموزجين
أما السماحة والرجاحة والنهى
ابن الجياب الغرناطي
أما السماحة والرجاحة والنهى
فجمعتها نصاً بلا تأويل
لما حللت بأرض بوسنا
شكيب أرسلان
لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَنا
وَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُ
شربنا غبوقا والنجومب كأنها
الوزير المهلبي
شربنا غبوقا والنجومب كأنها
نثار دنانير على أرض سندس