استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما أنت إلا ذرة مكنونة
ابن الجياب الغرناطي
ما أنت إلا ذرة مكنونة
قد أودعت في نطفةٍ أمشاجِ
إن تلقه في يوم جود هامر
ابن الجياب الغرناطي
إن تلقه في يوم جود هامر
تلق السحاب على البلاد سوافحا
تسميت لا أدري فإنك لا تدري
المأمون
تسمَّيتَ لا أدري فإنَّكَ لا تدري
بما فعلَ الحبُّ المبرحُ في صدري
وريح تضل الروح عن مستقره
الوزير المهلبي
وريح تضل الروح عن مستقره
وتستلب الركبان فوق الركائب
بقيت لنصر الدين ما ذر شارق
ابن الجياب الغرناطي
بقيتَ لنصر الدين ما ذر شارقٌ
وما جَدَّدتَ ورقاء في غُصُنٍ مَدحا
أيا قلب ما أقسى وأعمى وأعمها
ابن الجياب الغرناطي
أيا قلب ما أقسى وأعمى وأعمها
ألهواً وسهواً والردى عنك ما سها
قل لابنِ حمزة ما ترى
المأمون
قل لابنِ حمزةَ ما ترى
في زيرِياجِ مُحكَمَه
الراح ترياق لسم الهم في
الوزير المهلبي
الراح ترياق لسم الهم في
حكم من المعقول والمسموع
واهنأ بفتح عظيم جل موقعه
ابن الجياب الغرناطي
واهنأ بفتح عظيمٍ جلَّ موقعه
بما لدين الهدى والملك قد مهدا
وحسبك أن الروم رامت فشاهت
ابن الجياب الغرناطي
وحسبك أن الروم رامت فشاهت
سعادة ملك تاه في أمرها العقلُ
قال ابن حمزة يا بني
المأمون
قال ابن حمزة يا بُنَي
يَ هزلتَ مجتَرئاً فَمَه
قليل مجال الرأي فيما ينو به
الوزير المهلبي
قليل مجال الرأي فيما ينو به
نزول على حكم النوى والتودع