استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا يا أيها المرء الذي رام توبة
ابن الجياب الغرناطي
ألا يا أيها المرءُ الذي رامَ توبَةً
فصدته عنها النفس معكوس آمالِ
شكوت افتراق الشمل في غير طائل
ابن الجياب الغرناطي
شكوت افتراق الشمل في غير طائل
وبُعد الذي تهوى وقرب الذي تقلى
يا ليلة فزنا بها حلوة
المأمون
يا ليلةً فُزنا بها حُلوةً
جامِعةً في ظلِّها الشَّملُ
الله يدفع عن نفس الوزير بنا
الوزير المهلبي
الله يدفع عن نفس الوزير بنا
وكلنا للمنايا دونه غرض
تدعي الحب ثم تنسى الحبيبا لست
ابن الجياب الغرناطي
تَدَّعي الحبَّ ثم تَنسَى الحَبِيبَا
لَستَ فيما ادَّعيتَ إلا كَذُوبا
فإنك مهما رمت أمرا بلغته
ابن الجياب الغرناطي
فإنك مهما رمت أمراً بلغته
فأبعده دان وأصعبه سهلُ
ظباء كالدنانير
المأمون
ظباءٌ كالدَّنانير
مِلاحٌ في المقاصيرِ
كلوا من التوت وأنشطوا
الوزير المهلبي
كلوا من التوت وأنشطوا
فإنه على الارى مسلط
هذي بدائع حكمة سطرتها
ابن الجياب الغرناطي
هذي بدائعُ حِكمَةٍ سَطَّرتُهَا
بإشارةِ المولى أبي الحجاج
يا أيها المولى الذي فضله
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها المولى الذي فضله
أنطقني روية وارتجال
من كان راعيه دينا في حلوبته
المأمون
من كان راعيه ديناً في حُلوبته
فهو الذي نفسَه في أمره ظلما
الشمس في مشرقها قد بدت
الوزير المهلبي
الشمس في مشرقها قد بدت
منيرة ليس لها حاجب