استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لما مررت إلى المصلى قائما
ابن الجياب الغرناطي
لما مررت إلى المصلّى قائماً
بسكينة التّقوى مقام مناجِ
جدائل
عاطف الفراية
هل حقاً كانت تَغْسِلُ في
آنيةِ الضّوءِ جَدائِلها !
فالعلم قد أشرقت نورا مطالعه
ابن الجياب الغرناطي
فالعلم قد أشرقت نُوراً مطالعه
والجودُ قد أسبلت سحاً مواطره
فيه رماتك عدة الغزو الألى
ابن الجياب الغرناطي
فيه رماتك عدّة الغزو الألى
لهم الإصابة فيه والتسديدُ
جدارية يوتيربي
عاطف الفراية
1 فصل: التيه
مُتأجِّجٌ..هذي بدايةُ قصتي .. مُتأجِّجٌ هذي نهايتها معاً .. هو ذا عُـوائي مثلُ ذئبٍ في براري الكونِ فانتبهي لنزفي يا جِرارَ نبيذها الكونيِّ لستُ أطالُ موتاً يشتريني أو تطالُ يدايَ صفحَ قصيدتي أو صفحَ ربّتها وها إني الذي يغتالني قلبي وتهجرني ضلوعي .. ينثني ضلعي على قدحي المراوغِ فيه سمٌ لم تضعه سوى يدي..هو ذا دليلي في متاهاتي التي ما جرّني غيري إليها .. بعضُ هذا
فالعلم قد رفعت بها أعلامه
ابن الجياب الغرناطي
فالعلم قد رُفعت بها أعلامه
فبكل قُطرٍ منه نورٌ يُبهِرُ
ورجعت بالجيش الذي أخباره
ابن الجياب الغرناطي
ورجعت بالجيش الذي أخبارُهُ
تروى غرائبه الحسان صحائحا
شعراء
عاطف الفراية
لماذا على الشُّعَراءِ
إذا جاعَ نصفُ الرّغيف إليهم
جمع العلوم عناية بفنونها
ابن الجياب الغرناطي
جَمَعُ العلومَ عنايةً بفنُونِها
آدابَها وحِسَابها وجِدَالَهَا
إذا وجهك الوضاح لاح لنا ضحى
ابن الجياب الغرناطي
إذا وجهك الوضاح لاح لنا ضحى
فأيامنا طراً هي الفِطرُ والأضحَى
الشاعر
عاطف الفراية
عَلَّمتْكَ الأغاني ..
أن تهيمَ بكلِّ القرى
في دولة العلم التي قد علا
ابن الجياب الغرناطي
في دولةِ العلمِ التي قد علاَ
للعدلِ والإحسانِ منها منار