استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كابدت من لأوائها الجهد
ابن الجياب الغرناطي
كابدت من لأوائها الجهد الذي
أعي على الأفكار والأفهام
القدوم الثاني
عاطف الفراية
بُعِثْتُ وليداً
لأَقْوى.
والعدل قد عم الأنام فما
ابن الجياب الغرناطي
والعدلُ قد عَمَّ الأنام فما
تَخشَى البهائمُ صولةَ الأسدِ
فلقد جمعت محاسن وبدائع
ابن الجياب الغرناطي
فلقد جمعت محاسنَ وبدائعَ
جازت مدى الأفكار والأذهان
كن أكون
عاطف الفراية
سأكونُ..كما يَشْتهونْ.
فأنا مثلما يشتهي الوردُ لي أن أكونَ .. أكونْ.
والذي أرجاؤنا بعدله
ابن الجياب الغرناطي
والذي أرجاؤُنَا بِعَدلِهِ
لا تخافُ البُهمُ فِيهِنَّ الأسودا
قسما بنور جبينك الوهاج
ابن الجياب الغرناطي
قسماً بنور جبينك الوهاج
وبفيض جود يمينك الثجاج
رمل
عاطف الفراية
على شاطئٍ
قال رملٌ لموجته الحائرةْ.
عدل أقام به البلاد فأصبحت
ابن الجياب الغرناطي
عدلٌ أقامَ بِهِ البِلادَ فأصبَحَت
مَرعِيَّةَ الأَوطارِ والأوطانِ
ملك إذا ما صال يوما صولة
ابن الجياب الغرناطي
ملك إذا ما صال يوماً صولة
خلت البسيطة زلزلت زلزالها
شارع بسمان
عاطف الفراية
(نوستالجيا مشهدية)
إلى عمان.. بمناسبة غازي الذيبة
نور عدل قد تجلى طالعا
ابن الجياب الغرناطي
نُورُ عَدلٍ قد تَجَلَّى طالعاً
فأضاء الأرضَ من قاصٍ ودانِ