استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هذا ضريح لابن خياط به
ناصيف اليازجي
هذا ضريحٌ لابنِ خيَّاطٍ بهِ
قد غابَ عنَّا كوكبٌ تحتَ الثَّرَى
ألا كم تيمت مصر فريدا
نبوية موسى
ألا كم تَيَّمت مصر فريدا
وودَّ القلبُ فيها أن يعودا
يا أيها المولى الذي أعماله
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها المولى الذي أعمالُهُ
أحيَت سبيل أبيه والأجدادِ
أتاني أخ من غيبة كان غابها
خلف الأحمر
أَتاني أَخٌ مِن غَيبَةٍ كانَ غابَها
وَكُنتُ إِذا ما غابَ أَنشُدُهُ رَكبا
دع ذكر بانات العلم
ناصيف اليازجي
دَعْ ذِكرَ باناتِ العَلَمْ
والنازلاتِ بذي سَلَمْ
قبر لانطون ابن أرقش من قضى
ناصيف اليازجي
قبرٌ لانطونَ ابنِ أرقَشَ مَن قَضَى
غَضَّ الصِّبا كالبدرِ في استقبالهِ
مولاي يا خير الملوك سلام
نبوية موسى
مَولايَ يا خيرَ الملوكِ سلام
يُهدى لمن دانت له الأيّامُ
أشرقت غرته حتى لقد
ابن الجياب الغرناطي
أشرقت غرّته حتى لقد
نسخت بالنور تلك الظُلَما
يا ربنا رب الشمال والصبا
خلف الأحمر
يا رَبَّنا رَبَّ الشَمالِ وَالصَبا
وَمَن سَعى بِالبَيتِ أَو تَحَصَّبا
طيف بلبنان من مصر إلي سرى
ناصيف اليازجي
طَيفٌ بلُبنانَ من مِصرٍ إليَّ سَرَى
حتى إذا أنِسَت عيني به نَفرا
اقول ليوسف المسعود مهلا
ناصيف اليازجي
اقولُ ليوسُفَ المسعودِ مَهلاً
فقد أسرعتَ في شَدِّ الرِّحالِ
صفا الدهر من بعد الذي قد تكررا
نبوية موسى
صفا الدهرُ من بعد الذي قد تكرَّرا
وأورقَ غصنُ السعدِ فينا وأزهَرا