العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر
أتاني أخ من غيبة كان غابها
خلف الأحمرأَتاني أَخٌ مِن غَيبَةٍ كانَ غابَها
وَكُنتُ إِذا ما غابَ أَنشُدُهُ رَكبا
فَجاءَ بِمَعروفٍ كَثيرٍ فَدَسَّهُ
كَما دَسَّ راعي السَوءِ في حِضنِهِ الوَطَبا
فَقُلتُ لَهُ هَل جِئتَني بِهِدِيَّةٍ
فَقالَ بِنَفسي قُلتُ أَتحِف بِها الكَلبا
هِيَ النَفسُ لا أَرثي لَها مِن بَلِيَّةٍ
وَلا أَتَمَنّى أَن رَأَيتُ لَها قُربا
قصائد مختارة
موتى بلا قبور
فاروق جويدة كثيرون ماتوا.. بكينا عليهم أقمنا عليهم صلاة الرحيل
من علا الصاحب الطويل الركاب
فتيان الشاغوري مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ طِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي
مفتاح الباب الشرقي
عبد الرزاق الربيعي الأمّ البيضاء الملتفة بعباءتها البيضاء الواقفة في سرة ( حديقة الأمة )
موت مؤقت
كريم معتوق مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما