استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

السعد لاح وسرت العلياء

نبوية موسى
الكامل
السعدُ لاحَ وسرّت العلياءُ بشفاكِ واِبتسمت لك الجوزاءُ

قل للذكي الألمعي وقد رقى

أبو جلدة اليشكري
الكامل
قل لِلذَكيّ الأَلمعيّ وَقَد رقى رتباً بطالعه السَعيد تهيمُ

أحبابنا ما زال داعي النوى

ابن المستوفي الإربلي
السريع
أحبابنا ما زال داعي النوى يهيجُ للأنفسِ أشواقها

نهنه دموعك أيها الباكي فما

ناصيف اليازجي
الكامل
نَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فما تُطفي الدُّموعُ لَظىً ولا تُروي ظَما

هنيئا لمن بالجد تم علاها

نبوية موسى
الطويل
هنيئاً لمن بالجدّ تمَّ عُلاها ونالت بحزم الرأي كلّ مُناها

إلى بغداد أشتاق اشتياقا

أبو جلدة اليشكري
الوافر
إلى بغداد أشتاق اشتياقا فقدِّم لي ابا فرج النياقا

لا تتعرض لنا فإن لنا

ابن المستوفي الإربلي
المنسرح
لا تتعرض لنا فإنَّ لنا لواحظاً زانَ سحرها المَرَضُ

لا الدر در ولا المرجان مرجان

ناصيف اليازجي
البسيط
لا الدُّرُّ دُرٌّ ولا المَرجانُ مرجانُ إذا نطَقتَ ولا للدُّرِ أثمانُ

بنى لك هذا المجد جد ووالد

نبوية موسى
الطويل
بنى لك هذا المجد جدٌّ ووالد فأنت طريف في المعالي وتالدُ

ساق سعى للطلى بالكأس يملؤها

أبو جلدة اليشكري
البسيط
ساقٍ سَعى لِلطّلى بِالكأسِ يَملَؤُها صارَت عَلى خَجلٍ مَلأى مِنَ العَرقِ

روحي فداك أغن مقتبل الصبا

ابن المستوفي الإربلي
الكامل
روحي فداك أغن مقتبل الصبا عبثَ السقامُ بطرفهِ وبخصرِه

بروق قد تخللها رعود

ناصيف اليازجي
الوافر
بُروقٌ قد تخللَّها رُعودُ فظُنَّ وراءَها مَطَرٌ شديدُ