العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
السعد لاح وسرت العلياء
نبوية موسىالسعدُ لاحَ وسرّت العلياءُ
بشفاكِ واِبتسمت لك الجوزاءُ
إنّ السنيّة شانَ حسنَ سنائها
عند اِعتلالك خيبة وعناءُ
مُذ غبتِ عن أرجائها شمس العُلا
لم يَبدوَنّ بها سنى وضياءُ
بالأقصر المحسود حلّ ركابكِ
فتكدّرت لغيابك النُبَلاءُ
وبكِ الصعيدُ غدا سعيداً باسماً
وتزيَّنت لقدومك الأرجاءُ
وَتَركتِ ربّات العلوم بمضجعٍ
وَسط الهموم فراشها الرمضاءُ
وَحَضرنَ بعدك الاِمتحان فلم تُر
إلّا كآبة آسفٍ وبكاءُ
فكأنّما سترَ الهموم ذكاؤنا
والهمُّ لا يبقى لديه ذكاءُ
فإذا تأخّرت الزكيّة فاِعلمي
أن لا بها كسلٌ ولا إعياءُ
بل حين غابَ ضياء فكرك أصبَحَت
بينَ الظنونِ تُضلّها الظلماءُ
واليوم عُدتِ فعاد حسن رجائِنا
بإيابكِ المرجو وزال الداءُ
أُبتِ إِيابَ الغيث في روض العُلا
فَتألّمت أعداؤك الجُهَلاءُ
وَتودُّ مصر وقد خطرتِ بأرضها
لو تفرشنَّ لنعلك الأحشاءُ
يا ليلةَ القدر التي شَرُفت على
كلِّ الشهور وزانها الأضواءُ
إن كانَ أهل الفضل بحرَ معارفٍ
لرفيعِ قدرهمُ فأنت سماءُ
لا زلت للفَتيات كنزَ فوائدٍ
تدنو لهنّ بِقُربك الخضراءُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا