استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لي صاحب وهو نحوي له ذهب
ابن الوردي
لي صاحبٌ وهُو نحويٌّ لهُ ذهبٌ
يقولُ حينَ يرى في البخلِ عُذَّلَهُ
إمرأة من أقصى الروح
تركي عامر
لاَ أَحْتَاجُ امْرَأَةً
مِنْ أَقْصَى الرِّيحِ تُنَادِينِي
سلام كنشر الروض باكره الحيا
ابن الوردي
سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَيا
وألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُ
لي صاحب واسمه سراج
ابن الوردي
لي صاحبٌ واسمهُ سراجٌ
ما قرَّ لي عندَهُ قرارُ
لقد كان السحر في مصر ظاهرا
ابن الوردي
لقدْ كانَ السحرُ في مصرَ ظاهراً
فأصبحَ ذاكَ السحرُ بالشعرِ يعلقُ
حرير الروح
تركي عامر
تُؤَنِّبُنِي
وتَرْمِينِي
إني إلى طلعته شيق
ابن الوردي
إني إلى طلعتِهِ شيِّقُ
واللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُ
يا بدر تم نوره باهر
ابن الوردي
يا بدرَ تمٍّ نورُهُ باهرُ
منزلُهُ في القلبِ والطرفِ
قال داري مضيئة
ابن الوردي
قال داري مضيئةٌ
قلتُ واللهِ مظلِمهْ
حرير الحلم
تركي عامر
يَا مُهْرَةً مَجْنُونَةًْ
كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى
وكان بمصر السحر قدما فأصبحت
ابن الوردي
وكانَ بمصرَ السحرُ قدْماً فأصبحتْ
وأسحارها أشعارُها تترقرقُ
كرهت وضوءا من قناة تساق من
ابن الوردي
كرهْتُ وضوءاً مِنْ قناةٍ تساقُ مِنْ
دماءِ الرَّعايا أو بِسخرةِ مُسْلِمِ