استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

لعمري يقد صاح الغراب ببينهم

قيس بن ذريح
الطويل
لَعَمري يَقَد صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِم فَأَوجَعَ قَلبي بِالحَديثِ الَّذي يُبدي

وكبرتِ يا عمري سنة

خميس لطفي
شاركتني في كتابة هذه القصيدة الشاعرة مريم العموري ووضعتُ أبياتها بين قوسين . ***

طائر الفكر قد شدا وتغنى

الباجي المسعودي
الخفيف
طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا

يا أيها القبر فيك الناس قد رقدوا

ناصيف اليازجي
البسيط
يا أَيُّها القبرُ فيك النَّاسُ قد رَقَدوا مُنذُ القديمِ ولكن لم يَقُمْ أَحدُ

ذهب السعيد عزيز مصر طالبا

ناصيف اليازجي
الكامل
ذَهَبَ السَّعيدُ عزيزُ مصرٍ طالباً عرشَ السَّماءِ فسادَ في الحالَينِ

ألا ليت أيام مضين تعود

قيس بن ذريح
الطويل
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ

وطني معي .!

خميس لطفي
شتان ما بيني وبينك يا رفيقْ .. ضدان نحن على المدى

عاطني كأس الشمول

الباجي المسعودي
مجزوء الرمل
عاطِني كَأسَ الشَمول وَأَعِد ذِكرَ الحلول

لو أنصف الراثي وسار على هدى

ناصيف اليازجي
الكامل
لو أنصفَ الرَّاثي وسارَ على هُدى جَعَلَ الرِّثاءَ لنَفسِهِ وبها ابتْدَا

تشرفت واستنارت تربة بفتى

ناصيف اليازجي
البسيط
تشرَّفَتْ واستنارَت تُربَةٌ بِفتىً كالبدرِ مِن أُمراءِ اللَّمعِ مفقودِ

عيد قيس من حب لبنى ولبنى

قيس بن ذريح
الخفيف
عيدَ قَيسٌ مِن حُبِّ لُبنى وَلُبنى داءُ قَيسٍ وَالحُبُّ داءٌ شَديدُ

أبطال بلادي

خميس لطفي
هكذا من كل وادِ . ومن التلِّ ، من السهلِ ،