استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ننتظر البطل
خميس لطفي
والآنَ .. حيث لم يعُدْ في زادنا عسلْ .
واسَّاقطت أوراقُنا وزهرنا ذبَـلْ .
تنبه جفن الدهر من سنة الغمض
الباجي المسعودي
تَنَبَّهَ جَفنُ الدَهرِ مِن سِنَةِ الغَمضِ
فَعَطَّلَ مَيدانَ التَصابي عَنِ الرَكضِ
عبد العزيز روى جاها مؤرخه
ناصيف اليازجي
عبدُ العزيزِ رَوَى جاهاً مُؤِرِّخُهُ
يُهدِي حِسابَ جَميلِ البِشْرِ للبَشَرِ
مضى جرجي كريش إلى ضريح
ناصيف اليازجي
مَضَى جُرْجي كُرَيشَ إلى ضريحٍ
كساهُ اللهُ أنوارَ الجِنانِ
بنفسي من قلبي له الدهر ذاكر
قيس بن ذريح
بِنَفسِيَ مَن قَلبي لَهُ الدَهرَ ذاكِرُ
وَمَن هُوَ عَنّي مُعرِضُ القَلبِ صابِرُ
انتظرناك طويلا
خميس لطفي
ورمينا نصفَ هذا العمرِ في البحرِ ،
وأجَّلنا مواعيدَ الهوى ،
تبسم الزهر في البطاح
الباجي المسعودي
تَبَسَّمَ الزَهرُ في البِطاحِ
وَاِفتَرّ عَن ثَغرِهِ الشَنيب
اليوم ربك أعطى القوس باريها
ناصيف اليازجي
اليومَ رَبُّكَ أعطَى القوسَ باريها
وأسكَنَ الدَّارَ بعدَ الهِجرةِ بانيها
داود عيسى بنى دارا مباركة
ناصيف اليازجي
داودُ عيسى بنَى داراً مُبارَكةً
في طالعٍ حَسَنِ الإقبالِ مسعودِ
لو أنني أسطيع صبرا وسلوة
قيس بن ذريح
لَو أَنَّني أَسطيعُ صَبراً وَسَلوَةً
تَناسَيتُ لُبنى غَيرَ ما مُضمِرٍ حِقدا
عاش الوطن
خميس لطفي
طيورُنا ،
لا بدَّ أن تعودَ للأعشاشْ .
وجه هذا الدهر باسم
الباجي المسعودي
وَجهُ هَذا الدَهرِ باسِم
وَبَشيرُ بِالتَهاني