استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لهجوا سنين بجوسلين فإنه
ابن الوردي
لهجوا سنينَ بجوسلينَ فإنَّهُ
قَدْ كانَ علجاً عالياً في كفرِهِ
يقولون لي ما بال لونك شاحبا
المعولي العماني
يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً
فقلتُ لهم إن الحبيبَ سَلاني
يا صاحبا كان لي وفيا
ابن الوردي
يا صاحباً كانَ لي وفيَّاً
وبي حفيَّاً فعادَ نَذْلا
لوفاة الكمال في العجم وهن
ابن الوردي
لوفاةِ الكمالِ في العجمِ وهنٌ
فلقدْ أكثروا عليهِ التعازي
قد جاء ذلك في القرآن معناه
المعولي العماني
قد جاء ذلك في القرآن معناهُ
هذا فخذ ما بدا في القول فحواهُ
بطاقة هوية
تركي عامر
في البدءِ كانَ الحسابْ
إِذنْ مِن هُنا نبدأْ
سمت نحوه الأبصار حتى كأنه
ابن الوردي
سَمَتْ نحوَهُ الأبصارُ حتى كأنَّهُ
بناريْهِ من هِنَّا وثمَّ صوالي
من قال بالمرد فإني امرؤ
ابن الوردي
مَنْ قالَ بالمُرْدِ فإني امرؤٌ
مالي إلى النسوانِ مِنْ شَوْفِ
قلبي بين صدغه
ابن الوردي
قلبيَ بينَ صدغِهِ
وخدِّهِ تَقَسَّما
هزة أرضية
تركي عامر
قبلَ الهزّةِ الأرضيّة
الّتي زارَتْ مِصْرَ بليلةٍ فقط
فحق لمثلي أن يقول لمثلها
ابن الوردي
فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها
فديناكَ منْ ربعٍ وإن زدتنا كربَا
ما السود كالبيض وصل السود منقصة
ابن الوردي
ما السودُ كالبيضِ وَصْلُ السودِ مَنْقَصةٌ
فعدْ عنهنَّ واذكرْ خجلةَ الحَبَلِ