استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فجعت بكتانيها مصر
ابن الوردي
فُجعتْ بكتَّانيِّها مصرُ
فبمثلِهِ لا يسمحُ الدهرُ
بحر الفصاحة غاض يا إخواني
المعولي العماني
بحرُ الفصاحةِ غاضَ يا إخواني
وأخو الإبانة لفَّ في الأكفانِ
كن من أولي العلم ولو خاملا
ابن الوردي
كنْ مِنْ أولي العلمِ ولو خاملاً
وارضَ بما يقسمُهُ الرازقُ
وكنت إذا قابلت جبرين زائرا
ابن الوردي
وكنتُ إذا قابلتُ جبرينَ زائراً
يكون لقلبي بالمقابلةِ الجبرُ
بم التصبر لا خل ولا شجن
المعولي العماني
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن
ولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ
ما حمص قليلة وإن طال عناد
ابن الوردي
ما حمصُ قليلةٌ وإنْ طالَ عنادْ
حمصٌ بلدٌ قدْ فاقَ في الحسنِ بلادْ
ساكني مصر أين ذاك التأني
ابن الوردي
ساكني مصرَ أينَ ذاكَ التأنِّي
والتأبِّي ومالكمْ عنهُ عذرُ
أأخاف من ريب الزمان وصرفه
المعولي العماني
أأخافُ من ريبِ الزمان وصرفهِ
ومُناصرِى سيفٌ فتى سلطانِ
جدي هو الصديق واسمي عمر
ابن الوردي
جدِّي هوَ الصدِّيقُ واسمي عمرُ
وابني أبو بكرٍ وبنتي عائشَهْ
حلا نبات الشعر يا عاذلي
ابن الوردي
حلا نباتُ الشعرِ يا عاذلي
لما بدا في خدِّهِ الأحمرِ
إني بفضل من الله ذو دعة
المعولي العماني
إنِّي بفضلِ من اللهِ ذو دعةٍ
وذو يساريْن لا الإقتارُ يَعْرُوني
بسي من الشعر بسي
ابن الوردي
بسِّي منَ الشعرِ بسِّي
لا أرتضي بالأخسِّ