استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

بلغنا المنى لما بلغنا إلى منى

ابن الطيب الشرقي
الطويل
بلَغنا المنى لما بَلَغنا إلى مِنىً وزال العَنا عَنّا فَلم نُعنَ بالعَنا

ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني

يحيى بن زياد الحارثي
الطويل
ألم تعلمي يا ربة الخدر أنني أبي إذا رام العدو تهضمي

راح صحبي وعاود القلب داء

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
راحَ صَحبي وَعاوَدَ القَلبَ داءُ مِن حَبيبٍ طِلابُهُ لي عَناءُ

ألا يا سلم قد شحطت نواك

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِ فَلا وَصلٌ لِغانِيَةٍ سِواكِ

فنسأل مولانا كما قدر البينا

ابن الطيب الشرقي
الطويل
فنسألُ مولانا كما قدَّرَ البَينا وأسكَبَ مِن عَيني لفُرقَتِهِ عَينا

وإن صمات الصمت خير مغبة

يحيى بن زياد الحارثي
الطويل
وإن صمات الصمت خير مغبة من المنطق المغشوش للمتكلم

حييا أم يعمرا

عمر بن أبي ربيعة
مجزوء الخفيف
حَيِّيا أُمَّ يَعمَرا قَبلَ شَحطٍ مِنَ النَوى

أأنكرت من بعد عرفانكا

عمر بن أبي ربيعة
المتقارب
أَأَنكَرتَ مِن بَعدِ عِرفانِكا مَنازِلَ كانَت لِجيرانِكا

أصبية ثم أصب ثم صبيان

ابن الطيب الشرقي
البسيط
أصِبيَةٌ ثم أصبٌ ثم صبيانُ وصبيَةٌ صُبيَةٌ أيضا وصبيانُ

عنت واعدتني الليالي فلا أرى

يحيى بن زياد الحارثي
الطويل
عنت واعدتني الليالي فلا أرى لأهل نعيم غبطةً لم تضرم

ولقد دخلت الحي يخشى أهله

عمر بن أبي ربيعة
الكامل
وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ بَعدَ الهُدوءِ وَبَعدَما سَقَطَ النَدى

أيها العاتب المكثر فيها

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
أَيُّها العاتِبُ المُكَثِّرُ فيها بَعضَ لَومي فَما بَلَغتَ مُناكا