العودة للتصفح المجتث مجزوء الكامل الخفيف الوافر
أأنكرت من بعد عرفانكا
عمر بن أبي ربيعةأَأَنكَرتَ مِن بَعدِ عِرفانِكا
مَنازِلَ كانَت لِجيرانِكا
مَنازِلَ بَيضاءَ كانَت تَكونُ
بِسِرِّ هَواكَ وَإِعلانِكا
تُريدُ رِضاكَ إِذا ما خَلَونَ
طِلابُ هَواكَ وَعِصيانِكا
وَإِن شِئتَ عاطَتكَ أَو داعَبَت
لَعوبٌ عَلى كُلِّ أَحيانِكا
تُريكَ أَحايِينَ عُرضيَّةً
وَحيناً تُرى دونَ إِمهانِكا
إِذا ما تَضاغَنتَ أَلفَيتَها
صَناعاً بِتَسليلِ أَضغانِكا
وَكُنتَ وَكانَت وَكانَ الزَمانُ
فَأَحسِن بِها وَبِأَزمانِكا
لَيالِيَ أَنتَ لَها مَوطِنٌ
وَإِذ هِيَ أَفضَلُ أَوطانِكا
وَإِذ هِيَ شَأنُكَ تُعنى بِهِ
وَإِذ غَيرُها لَيسَ مِن شانِكا
وَإِذ هِيَ تِربُكَ تِربُ الصَفاءِ
وَخِدنُكَ مِن دونِ أَخدانِكا
وَإِذ كُلُّ مَرعىً رَعَتهُ السَراةُ
وَإِن طابَ لَيسَ كَسَعدانِكا
خُزاماكَ مونِقَةٌ ظِلُّها
وَقُريانُهُم دونَ قُريانِكا
فَدَبَّ لَها وَلَكَ الكاشِحونَ
فَحَلّوا حَبائِلَ أَقرانِكا
لَجِجتَ وَلَجَّت وَكانَ اللَجا
جُ فيهِ قَطيعَةَ خُلصانِكا
وَأَظهَرتَ هِجرانَها ظالِماً
وَلَم تَكُ أَهلاً لِهِجرانِكا
أَأَدنَيتَها ثُمَّ جانَبتَها
فَسَوفَ تَرى غِبَّ إِدنائِكا
أَظُنُّكَ تَحسَبُها في الوِدادِ
مُراجِعَةً بَعدَ عِهدانِكا
فَهَيهاتِ هَيهاتِ حَتّى المَماتِ
بِهَمِّكَ مِنها وَأَحزانِكا
قصائد مختارة
الغزالة
بهاء الدين رمضان جسدي براح للغزالة
يا أيها الحاجب المعتلى
صاعد البغدادي يا أيها الحاجبُ المُع تَلِي على كِيوَانِ
يا راقدا في علمه
نيقولاوس الصائغ يا راقداً في عِلمهِ نبِّه نُهاكَ من السِنَه
حي بلبيس منزلا في العماره
البوصيري حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمَارَهْ وَتَوَجَّهْ تِلْقَاءَ بِئْرِ عُمَارَهْ
نحيي الداعيات الأوليات
جبران خليل جبران نُحَيِّي الدَّاعِيَاتِ الأَولِيَاتِ لِمُؤْتَمَرِ النِّساءِ الفُضْلَيَاتِ
تالله ما أخرت مدحك ضلة
ابن الساعاتي تالله ما أخرتُ مدحك ضلَّةً وإنَّك للصَّدرُ الأجلُّ المقدَّمُ