استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بشرى لنا ساد الملا بسعيد
صالح مجدي بك
بُشرى لَنا سادَ الملا بِسَعيدِ
وَكَسا مَدارسَنا مَلابسَ عيدِ
هو البر في بحر وإن سكن البرا
أبو العلاء المعري
هُوَ البَرُّ في بَحرٍ وَإِن سَكَنَ البَرّا
إِذا هُوَ جاءَ الخَيرَ لَم يَعدَمِ الشَرّا
إدأب لربك لا يلومك عاقل
أبو العلاء المعري
إِدأَب لِرَبِّكَ لا يَلومُكَ عاقِلٌ
في سَجنِ هَذي النَفسِ أَو إِدآبِها
تراب جسومنا وهي التراب
أبو العلاء المعري
تُرابُ جُسومِنا وَهيَ التُرابُ
إِذا وَلّى عَنِ الآلِ اِغتِرابُ
إليك سعى يا أوحد الدهر سؤدد
صالح مجدي بك
إِلَيكَ سَعى يا أَوحَد الدَهر سؤددُ
بِهِ لَكَ أَبناء المَعارف تَشهَدُ
لقد أصبحت دنياك من فرط حبها
أبو العلاء المعري
لَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّها
تُرينا كَثيراً مِن نَوائِبِها نَزرا
كم غادة مثل الثريا في العلا
أبو العلاء المعري
كَم غادَةٍ مِثلَ الثُرَيّا في العُلا
وَالحُسنُ قَد أَضحى الثَرى مِن حُجبِها
أقروا بالإله وأثبتوه
أبو العلاء المعري
أَقَرّوا بِالإِلَهِ وَأَثبَتوهُ
وَقالوا لا نَبِيَّ وَلا كِتابُ
بشراك يا رب البها والسؤدد
صالح مجدي بك
بُشراكَ يا رَب البَها وَالسُؤددِ
بِنَجابة النجل الذَكيّ محمدِ
إذا آمن الإنسان بالله فليكن
أبو العلاء المعري
إِذا آمَنَ الإِنسانُ بِاللَهِ فَليَكُن
لَبيباً وَلا يَخلِط بِإيمانِهِ كُفرا
قد قيل إن الروح تأسف بعدما
أبو العلاء المعري
قَد قيلَ إِنَّ الروحَ تَأسَفُ بَعدَما
تَنأى عَنِ الجَسَدِ الَّذي غَنِيَت بِهِ
نفوس للقيامة تشرئب
أبو العلاء المعري
نُفوسٌ لِلقِيامَةِ تَشرَئِبُ
وَغَيٌّ في البَطالَةِ مُتلَئِبُّ