استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عندليب السرور في مصر غرد
صالح مجدي بك
عَندلَيب السُرور في مصر غرَّدْ
فَوقَ غُصن بِرَوضة الأُنس أَملَدْ
إن التجارب طير تألف الخمرا
أبو العلاء المعري
إِنَّ التَجارُبَ طَيرٌ تَألَفُ الخَمَرا
يَصيدُها مَن أَفادَ اللُبَّ وَالعُمرا
قد أهملت للخياط إبرتها
أبو العلاء المعري
قَد أَهمَلَت لِلخِياطِ إِبرَتَها
فَصادَفَت إِبرَةً لِعَقرَبِها
لذاتنا إبل الزمان ينالها
أبو العلاء المعري
لَذّاتُنا إِبلُ الزَمانِ يَنالُها
مِنّا أَخو الفَتكِ الَّذي هُوَ خارِبُ
دع با الجديد
صالح مجدي بك
دع با الجديد
ومزق باوجه
إذا ركبت إجارها ورأيتها
أبو العلاء المعري
إِذا رَكِبَت إِجّارَها وَرَأَيتَها
تُكَلِّمُ يَوماً في التَسَتُّرِ جارَها
إتبع طريقا للهدى لاحبا
أبو العلاء المعري
إِتبَع طَريقاً لِلهُدى لاحِباً
وَخَلِّ آثاراً بِمَلحوبِ
عيوبي إن سألت بها كثير
أبو العلاء المعري
عُيوبي إِن سَأَلتَ بِها كَثيرٌ
وَأَيُّ الناسِ لَيسَ لَهُ عُيوبُ
دار الطباعة عادت روحها وبدا
صالح مجدي بك
دار الطِباعة عادَت رُوحُها وَبَدا
صَلاح ما كانَ مَن تَركيبها فَسدا
أريد من الدنيا خمود شرورها
أبو العلاء المعري
أُريدُ مِنَ الدُنيا خُمودَ شُرورِها
فَتوقِدُ ما بَينَ الجَوانِحِ نارَها
ماوية المرأة لا تصحب الما
أبو العلاء المعري
ماوِيَّةُ المَرأَةِ لا تَصحَبُ الما
وِيَّةَ المَرأَةَ مِن عُجبِها
رغبنا في الحياة لفرط جهل
أبو العلاء المعري
رَغِبنا في الحَياةِ لِفِرطِ جَهلٍ
وَفَقدُ حَياتِنا حَظٌّ رَغيبُ