العودة للتصفح
الطويل
السريع
السريع
دار الطباعة عادت روحها وبدا
صالح مجدي بكدار الطِباعة عادَت رُوحُها وَبَدا
صَلاح ما كانَ مَن تَركيبها فَسدا
وَبابها صارَ مَفتوحاً لِمَن رَغِبوا
في طَبع كُل بَديع راقَ وَاِنفَرَدا
حَيث الذَكي عابد الرَحمن أَحرزها
مُلكاً وَأَضحى لَها في مَصرنا عضدا
وَاِهتمّ في حُسن تَمثيل العُلوم بِها
وَنشرها بَين مَن صَلَّى وَمَن سَجَدا
وَقامَ في هذه الدُنيا لِساكنها
بِواجِبات عَلَينا بَيننا حَمدا
لا زالَ يحيي بِها ميت الفُنون عَلى
طُول الزَمان وَلا يَنسى بِها أَحَدا
ما اِشتاقَ يَوماً لِنَفح الطَيب ذو أَدب
أَجرى مَذاكيه في مضماره وَعدا
وَما تَأمّل مجدي في الثَناء عَلى
هَذا الأَمير الَّذي أَوفى بِما عَهدا
وَما بِهِ اِفتَخرت دار الطِباعة مُذ
آلت لعلياه وَاِزدادت بِهِ رشدا
أَو قُلت إِذ حازَها ملكاً أُؤرِّخُها
دار الطِباعة رُشدي حازَها وَهَدى
قصائد مختارة
ونارجيلة مثل العروس لها
مهدي الأعرجي
ونارجيلة مثل العروس لها
في غاية الحسن أنبوب وبكار
من وحي الثلوج في وطني الأردن
سليمان المشيني
كوجهِ بلادي البهيِّ الجميل
رؤى الثلج في السّفحِ والرّوضةِ
إني وإن كنت ابن سيد عامر
عامر بن الطفيل
إِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ سَيِّدِ عامِرٍ
وَفارِسَها المَندوبَ في كُلِّ مَوكِبِ
من أعظم الأرزاء عمر مديد
إبراهيم الحوراني
من أعظم الأرزاءُ عمرٌ مديد
ما زدتَ عيشاً فالبلايا تزيد
يا من غدا روضي وبستاني
الشريف العقيلي
يا مَن غَدا رَوضي وَبُستاني
وَظِلُّ نَسريني وَرَيحاني
وصاحب صاحبني في الصبا
أسامة بن منقذ
وصاحب صاحبني في الصبا
حتى ترديت رداء المشيب